
مكناس /خالد المسعودي
احتضت المدرسة العليا للاساتذة التابعة لجامعة مولاي اسماعيل طيلة يومي 25 و 26 مارس الجاري فعاليات الندوة الدولية الأولى حول موضوع : “الممارسات المهنية في التربية والتكوين: التحديات الراهنة والمستقبلية”. وتميزت هذه الندوة بمشاركة ثلة من الأساتذة الباحثين، باختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم البحثية، السيكولوجية، والسوسيولوجية، والتربوية، والمعرفية، يتقاسمون نفس العبء المعرفي، ويحاولون فهم مدى تأثير التغيرات الإجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية على مجال التربية والتكوين، ويحاولون مقاربة موضوع الممارسات المهنية في ظل الأحداث الأخيرة المرتبطة بالأزمة الصحية والتغير الإجتماعي، والتطور التكنولوجي المتسارع… قصد اغناء النقاش حول موضوع الممارسات المهنية في التربية والتكوين وفق ما تقتضيه سيرورة التحولات الراهنة والمستقبلية.
وأعطى انطلاقة أشغال الندوة الدولية رئيس الجامعة الدكتور الحسن سهبي، بحضور مدير المدرسة الدكتور محمد أمين، عميد كلية العلوم الدكتور عبد الله مير، وعميد كلية الآداب والعلوم الانسانية الدكتور محمد لروز، ومدير المدرسة العليا للتكنولوجيا الدكتور محمد بناصر، والمستشار القانوني للجامعة الدكتور خالد غازي والاستاذة الباحثة الدكتورة هدى بلمكي، منسقة اللجنة المنظمة للملتقى والاستاذ الباحث الدكتور عبد الله بربزي، رئيس فريق البحث في علوم التربية والتكوين ونائب المدير وثلة من الأساتذة الباحثين من داخل أرض الوطن ومن خارجه والطلبة.
