
الأحداث✍سناء التومي .
يتعشم الرياضي بمدينة الرماني ، كل العشم في المجلس الجماعي لإنقاذه ، سواء بإصلاح الملعب البلدي ، وتعشيبه ، او حتى العناية به ، ولكن المجلس او بالأحرى المجالس الجماعية بدائرة الرماني لا يهمها فريق يمثلها ، فريق نادي الهلال الرياضي الزعري الرماني لكرة القدم .
توالت الانتصار ، واحتفظ الفريق بالصدارة ، منذ الدورة الأولى ، وهو ينشط بالمجموعة ألف بالقسم الأول للعصبة الجهوية للرباط سلا ، ومنه قد يرقى إلى القسم الثاني احترافي ، فريق بمبلغ 400 درهم ، يخوض مباراة ضد فرق ميزانيات ضخمة بفضل مجالسها الجماعية .

الطاقم التقني للفريق ، عمل جاهدا على جلب الإطار الوطني ، رشيد جوبيد مدرب من طينة الكبار ، سبق وان درب فرق بالقسم الوطني الثاني ، كوداد تمارة و رجاء تمارة ، حاصل على دبلوم B والذي يخول له تدريب فرق القسم الوطني الأول ، مجهودات لم تحرك المجالس الجماعية ، ولا أبناء المهجر في المساهمة المادية مع الفريق .
حوالنا معرفة ما يجري بالتحديد ، وتحديد المسؤوليات ، ومحاولة نفض غبار هذه المعضلة ، وكانت الصدمة ، صدمة حسابات سياسية ضيقة ، فهل يتحرك المجلس الجماعي وأبناء الجالية والأعيان لإنقاذ الفريق ؟