الحاجب..أسطول النقل المدرسي بآيت بورزوين يتعزز بأربع حافلات جديدة بفضل مجهودات مجلس العمالة ومجلس الجماعة

الحاجب /خالد المسعودي
تسلم مؤخرا السيد سمير أزكاغ رئيس جماعة آيت بورزوين، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الحاجب أربع حافلات للنقل المدرسي، في إطار تعزيز أسطول النقل المدرسي ثلاثة منها بتمويل من مجلس عمالة الحاجب بشراكة مع الجماعة الترابية آيت بورزوين، وحافلة أخرى في إطار برنامج تقليص الفوارق المحلية والإجتماعية بالوسط القروي (صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية).
وفي هذا الإطار أكد أزكاغ ل “الأحداث” أن هذه المبادرة ستساهم بشكل كبير في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي في جماعة آيت بورزوين، إذ تراهن عليها ساكنة المنطقة بشكل كبير في تشجيع التلاميذ على مواصلة تحصيلهم الدراسي، والتنقل من وإلى المؤسسات التعليمية بالحاجب في ظروف ملائمة، بالإضافة إلى التوزيع المجالي العادل للتلميذات والتلاميذ.
وأشار أزكاغ إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق الجهود التي تبذلها جماعة آيت بورزوين بتنسيق مع مجلس عمالة الحاجب الرامية إلى تشجيع أبناء البوادي على التمدرس والتحصيل المدرسي ومحاربة الهدر المدرسي خصوصا في صفوف الفتيات، والتحفيز على التحصيل الدراسي وضمان تكافؤ الفرص وتحسين شروط التمدرس، خاصة بالنسبة للتلاميذ المنحدرين من أوساط إجتماعية معوزة والقاطنين بالمناطق النائية.
بدوره أبرز السيد حفيظ أوعشي رئيس مجلس عمالة الحاجب، في تصريح ل”الأحداث” ، أن هذه الدفعة من حافلات النقل المدرسي التي استفادت منها جماعة آيت بورزوين، ستعزز أسطول النقل المدرسي بالجماعة، موضحا أن الجهود ستتواصل من أجل المساهمة في تغطية الخصاص المتبقي بهذه الجماعة وباقي الجماعات التابعة لإقليم الحاجب بهدف دعم تمدرس الأطفال، خصوصا في صفوف الفتيات.
وحسب أوعشي، فقد تم توفير هذه الحافلات بناء على دراسة أنجزتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحاجب، بمعية السلطات المحلية لآيت بورزوين، حيث أعطيت الأولوية في الإستفادة من هذه المبادرة للجماعات الترابية التي تعاني من النقص الحاد في وسائل النقل المدرسي بها.
تجدر الإشارة أن هذه المبادرة تأتي في إطار المجهودات التي يقوم بها مجلس عمالة الحاجب برئاسة حفيظ أوعشي للنهوض بقطاع التربية والتكوين باعتباره قطاع يحضى باهتمام كبير لدى المجلس الذي يسعى إلى تلبية حاجيات مختلف الجماعات الترابية بالإقليم بمساهمته في اقتناءأسطول من حافلات النقل المدرسي سنويا، لأنه من الوسائل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة في العالم القروي.
