النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام تستنكر تماطل لجنة البطاقة في منح البطائق لمستحقيها برسم سنة 2022.

الأحداث✍محمد مرادي
نددت النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالتأخر غير المبرر في منح بطائق الصحافة برسم سنة 2022 لعدد من الصحافيات والصحافيين.
كما عبرت في بلاغ لها توصلت الجريدة بنسخة منه، عن استنكارها للتماطل الواضح الحاصل في هذه العملية من طرف لجنة البطاقة بالمجلس الوطني للصحافة، بالنظر إلى أن عددا من هؤلاء الصحافيات والصحافيين مستوفون للشروط القانونية المنصوص عليها في المرسوم الحكومي المتعلق بمنح بطائق الصحافة، وعن استهجانها الشديد، إزاء اختلاق مساطر إدارية لا علاقة لها بالمرسوم المذكور أعلاه ، للحيلولة دون تسليم بطائق الصحافة لمستحقيها، ورسم خرائط على مقاس من يسير اللجنة ، مما يطرح عددا من الأسئلة على الخلفية وراء هذه الممارسات التي لم يعهدوها سابقا قبل التنظيم الذاتي للمهنة، وقبل تواجد المجلس الوطني للصحافة.
وفي هذا الإطار، تسجل النقابة أن هذه الممارسات لا تتناقض فقط مع مقتضيات القوانين الوطنية المرتبطة بالصحافة والنشر، وإنما أيضا مع مقتضيات المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي ينص على أنه ” لكل إنسان الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس وتلقي ونقل المعلومات والأفكار من جميع الأنواع، دونما اعتبار للحدود، سواء بالقول أو الكتابة أو بالطباعة أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها “.
وبناء على كل ما سبق، تدعو النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام المجلس الوطني للصحافة لمعالجة الاختلالات، واستكمال عملية منح بطائق الصحافة برسم سنة 2022 لكل المستوفين للشروط القانونية المطلوبة وفي أقرب الآجال، مع ضمان الاستقلالية والحيادية التامة للجنة البطاقة التابعة للمجلس الوطني للصحافة عن بعض الإطارات النقابية والمهنية الأخرى.
و ترى بعض المصادر، أن الخلفية (المشار إليها في بلاغ النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام) وراء تماطل لجنة البطاقة في منح بطائق الصحافة للعديد من الصحافيات والصحافيين المستوفين للشروط المطلوبة، تكمن في كون غير المستفيدين من هذا الحق إلى حينه، لا يدورون في فلك الماسكين بزمام أمور المجلس الوطني للصحافة، و قد لا يصوتون لصالحهم في الانتخابات المقبلة، بل قد يشكلون خطرا عليهم، وأنهم بذلك قد لا يُحصلون البثة على هذه البطائق ما لم يُبدوا لهم إخلاصا أو يُقسموا لهم ولاء.
