اليوم العالمي للوقاية المدنية مناسبة لاستحضار الدور الطلائعي لمركز الإغاثة التقدم التابع للقيادة الاقليمية للوقاية المدنية بالرباط

الأحداث /مكتب الرباط
يشكل تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، مناسبة لتحسيس المجتمع بأهمية دور الوقاية المدنية وتدبير الطوارئ والتخفيف من حدة وتداعيات الكوارث، وفرصة للتوعية والتعريف بمهام وأدوار الأجهزة الوطنية المكلفة بالحماية المدنية، التي يقع على عاتقها ضمان الحماية والمساعدة للسكان وحفظ الممتلكات والبيئة.
هذا اليوم السنوي هو مناسبة أيضا لاستحضار المجهودات الجسام التي يقوم بها جهاز الوقاية المدنية على المستوى الوطني .
وعلى صعيد جهة الرباط،أعطى إعادة تاهيل مركز الإغاثة
بمقاطعة اليوسفية،التابع للقيادة الاقليمية للوقاية المدنية بالرباط ،على مدى سنتين من اعادة تاهيله وتدشينه من طرق الوالي السيد محمد اليعقوبي- أعطى- إضافة قوية لمقاطعة اليوسفية، من حيث التدخلات الميدانية اليومية،بخدمات مختلفة ومتنوعة تميزت جميعها بالسرعة والجاهزية، لاسيما ومركز الإغاثة التقدم يتواجد بموقع استراتيجي مهم ساهم هو الآخر في نجاعة تدخلات العناصر التابعة لهذا المركز.
وفي إطار المجهودات المبذولة للتصدي للتفشي السريع للفيروس، وعلى غرار باقي مكونات الوقاية المدنية بمختلف ربوع المملكة،خاض عناصر مركز الإغاثة بمقاطعة اليوسفية
حربا ضروسا ضد وباء فيروس كورونا،منذ بداية الجائحة، وكانوا في خط التماس الأول والمباشر مع فيروس «كورونا»، وبذلك هم أول من يكونوا عرضة للخطر، بعد نقل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس بشكل يومي إلى مراكز التشخيص حريصين كل الحرص على التقيد بالعديد من التدابير والإجراءات الاحترازية الصارمة،على مستوى تعقيم سيارات الإسعاف المخصصة لهذا الغرض وكافة الأفراد الذين يتولون مهمة نقل المشتبه فيهم أو المصابين
وأثارت تدخلاتهم إعجاب ساكنة مقاطعة اليوسفية على وجه الخصوص، خلال هذه الفترة الحرجة، ووصفهم رواد الفضاء الأزرق الحلي ب «ملائكة الوقاية»، وآخرين اعتباروهم فئة من المقاتلين والمحاربين الذين يشكلون الجبهة الأولى المحتكة مع «كورونا»
وعلى مستوى جاهزية مركز الإغاثة التقدم – لوجستيكيا المركز مزود بسيارات إسعاف حديثة ومجهزةوشاحنات صهريج ممتلئة لإخماد الحرائق وقارب مطاطي خاص بالإنقاذ، ووسائل ومعدات لوجستيكية اخرى يتم تسخيرها في مختلف عمليات الانقاذ والتدخلات، تراعي جميع شروط السلامة وظروف العمل الآمن لرجال الوقاية المدنية من جهة،والعمل على إنقاذ أرواح المواطنين في ظروف جيدة من جهة أخرى.
ويتكون مركز الإغاثة التقدم من طابقين ،بمرافق اجتماعية وإدارية عصرية ،بالإضافة إلى واجهة خارجية جذابة تحترم الخصوصية الجمالية لمدينة الانوار .
وعلى المستوى البشري ، يسهر طاقم انقاذ شاب،بقيادة رائد المركز على تأمين التدخل الفوري على مدار الساعة في حالة الحرائق أو حوادث السير او حوادث اخرى على مستوى منطقة التقدم اليوسفية بالرباط
ويعتبر مركز الإغاثة التقدم، واحد من أهم مراكز الإغاثة والانقاذ على مستوى عمالة الرباط،لتواجده بمنطقة ذات كثافة سكانية كبيرة،وتدخلات عناصره تتسم أحيانا بالصعوبة لضيق ازقة بعض الأحياء، إلا انها لا تقف مانعا لإنقاذ أرواح المواطنين.
وإلى جانب الإغاثة والانقاذ،يساهم مركز الإغاثة التقدم، في تأطير وتحسيس الناشئة بخطورة حوادث السير او حوادث اخرى، وذلك من خلال مشاركته الفعالة إلى جانب باقي الشركاء والفاعلين،في الاحتفال اليوم الوطني للسلامة الطرقية، بالنؤسسات التعليمية بتراب مقاطعة اليوسفية.
ومن هذا المنطلق، عملت المديرية العامة للوقاية المدنية على تعزيز تواجدها بخريطة انتشار جد دقيقة حرصا منها تقريب وتوفير وسائل وخدمات الإنقاذ من المواطنين ،حرصا منها على مواكبة النمو الديمغرافي والاجتماعي والصناعي والاقتصادي للمملكة، من خلال إحداث مجموعة من الثكنات والمراكز. وهو مايعكسه الاهتمام بالقطاع مركزيا على مستوى وزارة الداخلية دون أن ننسى السياسية الاستباقية المنسجنة التي تنهجها المدرية العامة للوقاية المدنية على الصعيد الوطني، من أجل تحسين كفاءة وفعالية تدبير ومواجهة المخاطر
