
الأحداق✍محمد اعويفية
تنقلنا الوقائع و الأحداث المتسارعة من قضية إلى أخرى، وكل انتقال وراءه ما وراءه من هوى الخاطر أو عدم الرضا أو كلاهما ، و لن أذيع سرا أن قلت لكم أيها السادة أن الأمر لم يعد يُحتمل ،والسكوت عنه تواطؤ ومشاركة، فما يحدث اليوم في فريقنا أولمبيك آسفي، شيء يتعب القلب ويحوله إلى اسفنجة مثقلة بالماء، فنادي عريق لعب له گرايص ،فرينة ،البشير، عبدالرحمان الأمين ، حسن ابوصير ،عبدالرحيم گاديري وجملة من أساطير اللاعبين كل في مركزه وآخرهم الهداف العالمي عبدالرزاق حمد الله ، أمسى للأسف يستجدي العطف ويثير الشفقة والإشمئزاز بعد أن عبث في كل مكوناته من عبث ولازال منهم لحد الساعة من يصر على جلب الآسى وكل الأمراض والعذابات لعشاقه من أبناء المدينة، بأدواته الإدارية و التقنية المرتجلة وبسوء أداء لاعبين متهالكين لفضتهم صرٌافات الأندية لايصلحون حتى لجمع الكرات الطائشة أيام الفريق الذي كان فيه الأسطورة الخالدة” بولگروص” يرسم لوحاته الفنية بكل رونق واتقان ، فأوصلوه إلى مركز متدني في قاع ترتيب البطولة و جعلوا منه فريقا بلا شخصية ولا هوية سهل المنال لكل الفرق، إلى درجة أن الكل يستبشر خيرا لللعب ضده لأن الظفر بالنقاط أمر مضمون ولا جدال فيه، حقا من المؤلم والمجحف أن يقف الأولمبيك بتاريخه في مثل هكذا موقف.

فهل هذا هو الفريق الذي نريده ونحشد كل حواسنا لتشجيعه ونزحف وراءه أين ما حل وارتحل لنصرته ؟ لماذا نصارع كل عام على البقاء أحياء في قسم الصفوة ؟ لماذا لا يتغير سقف الطموح لدينا وننافس على بطولة من البطولات مثل باقي الفرق ؟.
الأمر الواقع الآن في آسفي هو أن كل الأنصار يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا على ocs كي لا تجرفه رياح القسم الثاني ويضيع في غياهبه لمدة لا يعلمها سوى الله.
إننا نواكب ونتفاعل مع كل المتغيرات ، خصوصا في حالة الإنكسارات والخيبات بالنقد البناء الممزوج بالغيرة و بحب الإنتماء لحاضرة المحيط ، وسنساعد من موقعنا بعض رموز الإعلام الرياضي الشرفاء في زيادة التأثير في الرأي العام الآسفي وتجييشه وإيصاله إلى مرحلة متقدمة من أجل دعم الفريق، لأننا الآن أمام حتمية التعاضد والبدء فورا لإنقاذه ودفع المسؤولين عن الرياضة بالمدينة إلى وضع الأهداف المؤثرة المبنية على الرؤية الإستشرافية للمستقبل، والتي ستكون بلا شك خير عون لتحقيق تطلعات الجماهير المسفيوية في القابل من دورات البطولة.