
الأحداث✍
رفع المنسق الجهوي للمرصد الوطني لتخليق الحياة العامة و محاربة الفساد و حماية المال العام بالمغرب، مراسلة إلى وزير الصحة خالد ايت الطالب تتوفر الجريدة على نسخة منها، موضحا من خلالها ما آلت إليه الأوضاع بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بأسفي، والتي تدعو للحسرة و الأسف، مطالبا من السيد الوزير بالتدخل العاجل لتصحيح الأوضاع بالمستشفى و بتكليف تفتيشية خاصة لوقف مختلف الإختلالات التي يشهدها هذا المرفق الحيوي.
وفيما يلي نص المراسلة التي توصل بها موقع “الأحداث”:
إلى السيد وزير الصحة
العدد 18/2022
الموضوع طلب تدخل عاجل
سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد
وبعد
يعرف المستشفى الإقليمي محمد الخامس بأسفي توافد عدد كبير من ساكنة الجماعات التابعة الإقليم بالإضافة إلى زوار المدينة من بقاع العالم ، وبالرغم من المجهودات المبذولة من أجل الرقي بجودة الخدمات وكذا العمل الجبار التي تقوم بها الأطر العاملة بالمستشفى ، فإن مجموعة من الخدمات تضل بعيدة مما يشكل في الغالب إحتقانا واشتباكات بين زوار المستشفى والعاملين به ، مما يجعل البعض من المواطنين يتوجهون إلى القطاع الخاص أو إلى مدينة أخرى كمراكش والدار البيضاء والرباط، بالرغم من أنه ينهك جيب المواطن خاصة من لايتوفرون على تغطية الصحية .
السيد الوزير المحترم نحن كمرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد وحماية المال العام بالمغرب فإننا نسجل مجموعة من النقائص التي يحتاجها المستشفى والمريض بالدرجة الأولى والتي تتطلب التدخل العاجل والفوري .
* النقص الحاد في الأطر التمريضية والإعتماد على أطر متطوعة خارجة على الوظيفة العمومية
*أجهزة الفحص بالأشعة (ECHGRAPHIE ECHOCOEUR) الذي التي تغيب عن المستشفى لسنوات في جميع الإختصاصات مما يدفع المريض لشراء هذه الخدمات في المراكز الخاصة .
*غياب ألة قياس فحص العيون المعطلة لسنوات، أما جراحة العيون وخاصة الجلالة فلم يستفد منها المرضى منذ سنوات.
*ضعف أداء المساعدة الإجتماعية بالمستشفى
*النقص الحاد في حمالات المرضى (شاريوات) لحمل المريض ونقلهم إلى أقسام المستشفى.
* مشاكل في المواعيد الطبية والتي قد تصل مابين تلاث أشهر وسنتين في بعض الأحيان * النضر في مشكل المركب الجراحي الدي يعاني من مشاكل التوقف المتكرر بسبب النقص الحاد في الأطر التمريضية و الخصاص المستعجل في اختصاص التخذير وإلا نعاش الذي شل المركب الجراحي.
*حل مشكل قسم تصفية الدم يعاني فيه المريض من لوائح الإنتظار التي تصل بعض الأحيان إلى 130 منتظر مما يجعل المريض يعاني مصاريف الحصة التي تصل إلى 800 درهم للحصة.
وعليه نطالب من سيادتكم المحترمة التذخل العاجل لدى المصالح المختصة وإتخاد جميع التدابير اللازمة من أجل إنقاذ المركز الإستشفائي الوحيد بالإقليم
*حل مشكل أجهزة الأشعة بكل أنواعها التي تنعدم بالمستشفى لسنوات، والعمل على جرد الخصاص فيما يخص التجهيزات بالمستشفى وإيجاد بدائل وصيف ممكنة لتوفيرها .
عقد لقاء تواصلي مع المتدخلين في القطاع والمجتمع المدني من أجل تشخيص الوضع الصحي وسبل تطوير وتجويد الخدمات الطبية المقدمة
وفي إنتظار جوابكم تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام
والسلام