
الأحداث✍
أكد نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الحكومة ستعمل على مواجهة التحديات المرتبطة بغلاء الأسعار، معتبرا أن الوضعية الصعبة التي يعيشها المغرب هي بسبب “إرث ثقيل” ورثته الحكومة عن سابقاتها، وبسبب “صدمات خارجية”.
وسجل الأخ نزار بركة في ندوة صحفية عقب اجتماع هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، مساء يومه الثلاثاء 22 فبراير 2022، أن الحكومة التي يشارك فيها حزب الاستقلال “هي حكومة التحديات، وأن لها إرادة قوية وكذلك قدرة على التفاعل مع كل هذه التقلبات والتحديات المطروحة على أرض الواقع”.
وفي كلمته بالندوة التي أعقبت اجتماع هيئة رئاسة الأغلبية بخصوص موجة غلاء الأسعار، قال الأخ الأمين العام أن “هدف هذه الحكومة الأول هو خدمة المواطنات والمواطنين والوفاء بالتزامات التي تعهدت بها في البرنامج الحكومي، ومن بينها إخراج مليون مواطن من على عتبة الفقر، والعمل على خلق مليون منصب شغل بالنسبة للشباب والنساء، والعمل على النهوض بالعالم القروي، ومواجهة التغيرات المناخية والتحديات”.
وتابع الأخ نزار بركة، “صحيح أن الوضع الذي نمر به وضع صعب، وهو ناتج عن صدمات خارجة عن إرادتنا، وناتج أيضا عن الإرث الثقيل”، وأضاف، “جئنا لتسوية الأمور والعمل على مواجهة كل هذه التحديات في إطار متضامن، من أجل العمل على إرساء وتكريس وتقوية الدولة الاجتماعية”.
كما أكد الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، أن هناك إشكالات مطروحة على المواطن بسبب الجفاف وأزمة كورونا، مشيدا بالمبادرة الملكية لدعم العالم القروي والفلاحين، معتبرا أن هذا البرنامج أتى قبل انتهاء الموسم الفلاحي وهو ما يعني الاستباقية للحد من هذه الظروف المناخية الصعبة.
وأشار الأخ الأمين العام أن الحكومة ستضاعف المجهود الذي تبذله لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، ضاربا المثل بقنينة “الغاز” التي كان يمكن أن تباع بـ85 درهما وحاليا لا يتجاوز ثمنها 42 درهما، بفضل استمرار هذه الحكومة ومواصلتها دعم المواد الأساسية لحماية المواطن من تقلبات السوق.
وأشار الأخ نزار بركة إلى أن هناك ارتفاعا دوليا في أسعار الطاقة، وكان ممكنا أن يُمس المواطن في فواتير الكهرباء، غير أنها قررت دعم المكتب الوطني للكهرباء، ونفس الشيء لمواد السكر والدقيق، مسجلا أن “الحكومة معبأة لخدمة المواطن، ولنكن صرحاء هناك انعكاسات على المواطن، وما يهم المواد الأساسية والمدعمة فقد قررت الحكومة الاستمرار في دعمها كي لا يتأثر الموطن”
وأكد الأخ الأمين العام، “اليوم ما يمكن تأكيده بكل قوة هو أننا سنبقى أوفياء لالتزاماتنا وسنواكب المواطنات والمواطنين، ونعمل على التقليل من الثقل عليهم، ونعمل أساسا على إعطاء نفس قوي أولا من أجل تكريس وتقوية ثقة المواطنين والمواطنات، وثانيا العمل على تسريع وتيرة الاستثمارات العمومية، وكذلك الاستثمارات الخاصة”.
وفي هذا السياق، أبرز الأخ نزار بركة أن 130 ألف منصب شغل جديد سترى النور في إطار استثمارات خاصة مبرمجة، كانت نتيجة عمل لجنة الاستثمارات، معتبرا أن الحكومة ستعمل عبر مجموعة من البرامج على إعطاء انطلاقة حقيقية للاقتصاد الوطني، مضيفا بأن تراجع جائحة كورونا على الصعيد الدولي سيوفر فرصة حقيقية لإنجاز الإقلاع الاقتصادي الذي اشتغلت عليه الحكومة وكذا تنفيذ برنامجها الحكومي.