
الاحداث من مراكش
شهدت الساحة المحادية لمقهى البوغاز االمحاميد بمراكش
على مدى يومين، تنظيم حملة للتبرع بالدم، أسفرت عن تبرع 135 شخصا، شاركت فيها العديد من الفعاليات المدنية والمحلية.
الحملة التي نظمتها جمعية البشرى للصانعات التقليديات بمراكش تحت شعار ” قطرة من دمك تساوي حياة غيرك “عرفت إقبالا كبير من لدن ساكنة المنطقة.
واستمرت هذه المبادرة الإنسانية والتضامنية منذ صباح يوم الجمعة 11 فبراير الجاري إلى غاية السبت 12 فبراير الجاري، بمشاركة أعداد مهمة وإقبالا مكثفا من قبل مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، تلبية لنداء الوطن، واستجابة للنداءات المتواصلة التي وجهتها رئيسة جمعية البشرى للصانعات التقليديات للمواطنين لحثهم على التبرع بالدم، قصد مواجهة الخصاص الكبير الذي تعاني منه أبناك الدم داخل المملكة، خاصة على مستوى مدينة مراكش.
وجرت عملية التبرع في احترام تام وصارم للتدابير الاحترازية والوقائية المعتمدة للحماية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، من احترام للمسافة القانونية بين الأشخاص، ومعايير السلامة الصحية المطلوب توفرها في مثل هذه الحالات، بمساهمة تنظيمية من مركز نيت سكول الذي شارك بمتطوعين وطاقم طبي.
وبهذا الخصوص، أوضحت رئيسة جمعية البشرى للصانعات التقليديات أن المبادرة تأتي في إطار تعزيز بنك الدم بمراكش، مضيفة أنها مرت تحت إشراف المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش الذي عبأ كل الإمكانيات والطاقات لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية والتضامنية والمواطنة.
وأكدت، في تصريح لجريدة الاحداث، أن هذه الحملة الإنسانية عرفت نجاحا كبيرا، سواء من حيث عدد المتبرعين أو من خلال الحملات التحسيسية التي واكبت العملية، حيث تم التواصل مع مختلف المتبرعين وتوعيتهم بمدى أهمية ثقافة التبرع بالدم كقيمة نبيلة وإنسانية كبيرة.
وأبرزت أن هذه الحملة الإنسانية مرت في ظروف جيدة، رغم انه تم تسجيل تقصير في الإنارة العمومية من طرف المجلس الجماعي، منوهت في ذات الوقت بالمجهودات التي قامت بها ولاية مراكش التي ساهمت بدورها في إنجاح هذه المبادرة إلى جانب مجلس مقاطعة المنارة الذي دعم الحملة بمعدات لوجيستيكية،والمركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش الذي لم يذخرا جهدا طيلة يومي الجمعة والسبت.
وشددت رئيسة جمعية البشرى للصانعات التقليديات بمراكش ، بالمناسبة، على المجهودات التي بذلتها السلطات المحلية ورجال الامن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية لإنجاح هذه البادرة الإنسانية.
وعرفت هذه المبادرة الإنسانية توزيع شواهد تقديرية على المشاركين والمتطوعين، اعترافا بمجهوداتهم النبيلة.