
الأحداث✍
اشعلت تصفية حسابات نقابية مسارات الحوار القطاعي في الوزارات فتيل نيران صديقة ، فـي مـحـاولـة للإبقاء على ريـع الـنـقـابـات وضـرب ملفات مطلبية تلبي احتجاجات الشغيلة ، إذ حذر الاتحاد العام للشغالين من تحركات نقابية تسبح ضد تيار خطط الإصلاح ، التي أطلقها وزراء في سبيل مأسسة الحوار الاجتماعي وتنقيته من كل شوائب الربع والابتزاز والتهافت على المصالح ، كما هو الحال بالنسبة إلى قطاع الشباب ، والثقافة والتواصل ، الذي يحمل حقيبته مهدي بنسعيد .
ونبهت الكتابة الوطنية لاتـحـاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل إلى خطورة ممارسات معادية للشغيلة تتم باسم العمل النقابي ، موضحة أن بعض أشباه النقابيين تعودوا على النهش في أعراض منافسيهم ، في محاولة لإحداث الفتن والبليلة في أوساط الموظفين وتأسفت النقابة على تزايد هذه الأفـعـال ، الـتـي تبين بالملموس أن أصحابها عاجزون عن ممارسة العمل النقابي الجاد لأنهم لا يجتهدون إلا في عرقلة المبادرات النضالية خدمة لمصالح العمال والموظفين.
وحذر أحمد بلفاطمي الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل على هامش جمع عام تجديد المكتب الإقليمي للنقابة بإقليم بنسليمان ، من محاولات يائسة من بعض الجهات تريد تلغيم الحوار القطاعي للحفاظ على مصالح ضيقة وامتيازات يتحكم فيها بعض أصحاب المكاتب المكيفة . وحضر اللقاء المنعقد نهاية الأسبوع محمد لعبيد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام ممثلا لكاتب عام الاتحاد العام للشغالين النعم مـبـارة ومنير کرمود اتـب الإقليمي لـلاتـحـاد بينسليمان وأعـضـاء من المكتب التنفيذي للجامعة.