
الأحداث✍ادريس محراش
بعد الإنتخابات الجماعية الأخيرة ومنذ بداية تشكيل مكتب المجلس الجماعي لجماعة الشماعية و الجدل السياسي يدور حول غياب رئيس الجماعة عن المكتب بشكل يومي وقضاء معظم وقته في السكن الوظيفي المحتل يراقب سير أشغال البناء العشوائي الجارية داخله أوالمقاهي مما أدى إلى تعثر الحياة الإدارية بالجماعة.
إن هذه الصورة القاتمة تؤكد أن اهتمام رئيس جماعة الشماعية بالسفريات الخاوية على نفقات الدولة وضرائب الشماعيين ليس مرده إلى انشغاله بإيجاد الحلول الجذرية للمشاكل العالقة والمتراكمة وإنما عقلية الانفراد بالتدبير المحلي ولا أدل على ذلك أكثر من انشغاله بأعماله الخاصة متجاهلا و تاركا المدينة تغرق في المشاكل، والأزبال، والأسعار الملتهبة، وغياب المراقبة بكافة أشكالها وتدهور وهشاشة البنية التحتية والتسول ومظاهر البؤس والفقر. يعجز المسؤول الأول بالجماعة عن تسجيل حضوره باستمرار داخل مكتب عمله وعدم استقباله للمواطنين…!
وأمام غيابه الأخير والمتكرر وإلى حد كتابة هذه السطور فإن ساكنة مدينة الشماعية عمالة إقليم اليوسفية يتسائلون عن دور السلطات المحلية والإقليمية في تطبيق القوانين.