
الأحداث✍️
دعوات إلى فتح تحقيق عاجل وتعزيز إجراءات حماية التلاميذ أثناء التنقل إلى المؤسسات التعليمية
شهدت منطقة بوعريس التابعة لجماعة أيير بإقليم آسفي، صباح أمس الخميس، واقعة اعتداء وصفت بالخطيرة، استهدفت تلميذة قاصراً تتابع دراستها بالسنة الأولى من التعليم الإعدادي بإعدادية الفارابي، وذلك أثناء توجهها في الصباح الباكر إلى نقطة انتظار حافلة النقل المدرسي.
وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن التلميذة تعرضت، أثناء مرورها بالطريق الرابطة بين دوار العويسات والمقطع الممتد بين النشيرات وبوعريس، بالقرب من كاريان شركة الإسمنت، لاعتداء من طرف شخص يشتبه في تورطه في الواقعة، بعدما اعترض سبيلها وأشهر في وجهها سلاحاً أبيض، وفق المعطيات ذاتها.
وتفيد المعلومات المتداولة بأن الاعتداء أسفر عن إصابة التلميذة بجروح نتيجة الضرب، إلى جانب إتلاف أدواتها المدرسية وتمزيق جزء من ملابسها، في حادثة أثارت حالة من الاستياء والقلق في صفوف الأسر والساكنة المحلية.
كما تثير وضعية بعض نقاط توقف حافلات النقل المدرسي، التي تبعد عن منازل عدد من التلاميذ بمسافات تناهز كيلومترين، تساؤلات حول مدى ملاءمة مسارات النقل المدرسي وضرورة تقريب محطات التوقف من التجمعات السكنية، بما يضمن سلامة المستفيدين من هذه الخدمة.
وفي سياق متصل، تشير معطيات محلية إلى وجود مخاوف لدى بعض الأسر من التبليغ عن الاعتداءات بسبب خشيتها من تعرضها للانتقام، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة إلى توفير الحماية القانونية والنفسية للضحايا وأسرهم، وتشجيعهم على اللجوء إلى الجهات المختصة.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى أصوات الساكنة، وخاصة آباء وأمهات التلاميذ، للمطالبة بتدخل عاجل للدرك الملكي من أجل فتح بحث في ملابسات الواقعة، والتحقق من المعطيات المتداولة، وترتيب المسؤوليات القانونية، بما يضمن حماية التلاميذ من أي اعتداءات مماثلة مستقبلاً.
كما تدعو فعاليات محلية وجمعوية إلى تعزيز إجراءات تأمين النقل المدرسي، وضمان وصول التلاميذ إلى أقرب نقطة ممكنة من منازلهم، فضلاً عن توفير الدعم القانوني والنفسي اللازم للتلميذة وأسرتها، ومواكبتهم في هذه الظروف الصعبة.
وتبقى حماية التلاميذ مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود السلطات المحلية والأمنية، والجهات التربوية، والجماعات الترابية، وفعاليات المجتمع المدني، من أجل ضمان تنقل آمن يحفظ حق الأطفال في التعليم ويصون سلامتهم الجسدية والنفسية.