ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
الأحداث المحلية

ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج

الاحداث من الرباط 

إحتفلت ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، اليوم الاثنين، باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، تحت شعار: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030».

ويندرج هذا الاحتفال في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إيلاء عناية خاصة للمغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز التواصل معهم، وتحسين الخدمات المقدمة لفائدتهم، بما يستجيب لانتظاراتهم وتطلعاتهم.

وأعطى انطلاقة هذه الفعالية الكاتب العام لولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، السيد حميد التوتي، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والقطاعات العمومية والخاصة المعنية بقضايا الهجرة، إلى جانب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتميزت هذه المناسبة بتنظيم أروقة لمختلف الإدارات والمؤسسات المعنية، أتاحت لأفراد الجالية التعرف على البرامج والخدمات التي توفرها، فضلا عن تقريب هذه الخدمات منهم خلال مقامهم الصيفي بالمغرب، بما يعزز آليات القرب والتواصل والاستجابة لانشغالاتهم، ويساهم في تسهيل ولوجهم إلى مختلف الخدمات.

وفي هذا الإطار ، قام الكاتب العام لولاية الرباط بجولة تفقدية بمختلف الأروقة التي أقامتها المصالح والمؤسسات المشاركة، حيث اطلع على الخدمات والتسهيلات المقدمة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، وكذا المبادرات الرامية إلى مواكبتهم والاستجابة لحاجياتهم.

وعرفت هذه الفعالية مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والقطاعات، من بينها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والوكالة الحضرية للرباط وسلا، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومؤسسة البريد بنك، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، والمديرية العامة للضرائب، إلى جانب مؤسسات وقطاعات أخرى.

وقدم ممثلو مختلف المؤسسات المشاركة عروضا حول الخدمات التي توفرها لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، وكذا المبادرات التي تم إطلاقها لمواكبتهم، لاسيما في مجال الرقـــمنة، بما يسهم في تسهيل الولوج إلى المعلومات وتحسين جودة الخدمات وتعزيز فعاليتها.

ويشكل الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2003، مناسبة لتعزيز الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج وبلدهم الأصل، وإبراز مكانتهم كشريك أساسي في مختلف الأوراش التنموية، فضلا عن الوقوف على التحديات التي تواجههم وتطوير آليات التواصل والمواكبة والاستجابة لتطلعاتهم.

error: