
الأحداث✍️
في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والاعتراف بالجميل، احتضنت مدرسة سيدي عبد الكريم التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، يوم الأربعاء 01 يوليوز 2026، حفلاً تكريمياً على شرف الأستاذة رشيدة درعي، وذلك بمناسبة إحالتها على التقاعد بعد سنوات طويلة من العطاء والتفاني في خدمة المدرسة العمومية.
وشهد هذا الحفل حضور مدير المؤسسة إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير للمسار المهني الحافل للأستاذة المحتفى بها، مستحضرين ما بصمته من إخلاص وانضباط ومسؤولية في أداء رسالتها النبيلة، وما قدمته من جهود متميزة في تربية وتعليم أجيال من الناشئة، مساهمة بذلك في غرس قيم العلم والأخلاق والمواطنة داخل الفضاء المدرسي.
وتخللت فقرات الحفل كلمات مؤثرة أشادت بما تحلت به الأستاذة رشيدة درعي من كفاءة مهنية وروح إنسانية عالية، وبما تركته من أثر طيب في نفوس زملائها وتلامذتها، حيث شكلت على امتداد مسيرتها نموذجاً للأستاذة المخلصة التي جعلت من القسم فضاءً للتعلم والتربية وبناء الشخصية.
كما تم بهذه المناسبة تقديم هدايا رمزية وشهادات تقديرية عربون وفاء وامتنان، تعبيراً عن الاعتراف بما أسدته الأستاذة من خدمات جليلة للمنظومة التربوية، وتقديراً لعطائها المستمر في خدمة المدرسة العمومية.
واختُتم الحفل بالدعاء للأستاذة رشيدة درعي بموفور الصحة والعافية، والتوفيق في حياتها الجديدة، مع التأكيد على أن بصمتها المهنية والإنسانية ستظل راسخة في ذاكرة المؤسسة وزملائها وكل من تتلمذ على يديها، باعتبارها واحدة من الأطر التربوية التي أفنت سنوات عمرها في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الأجيال.




















