اختتام ناجح للدورة الثالثة للمهرجان الدولي للطبخ العريق يؤكد مكانة آسفي كوجهة لفنون الطبخ والتراث - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الخميس, سبتمبر 3, 2026
الأحداث المحلية

اختتام ناجح للدورة الثالثة للمهرجان الدولي للطبخ العريق يؤكد مكانة آسفي كوجهة لفنون الطبخ والتراث

الأحداث✍️آسفي – 26 يونيو 2026
أسدل الستار بمدينة آسفي على فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للطبخ العريق، التي نُظمت على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “المطبخ المغربي… ذاكرة وطن ونكهة حضارة”، وسط حضور جماهيري مميز ومشاركة واسعة لعدد من الطهاة والباحثين والمهتمين بالتراث، في تظاهرة كرست مكانة المدينة كإحدى أبرز الوجهات الوطنية للاحتفاء بفنون الطبخ المغربي الأصيل.
وشكل المهرجان فضاءً للتعريف بغنى وتنوع الموروث الغذائي المغربي، من خلال برنامج متكامل ضم مسابقات في الطبخ، وعروضاً حية، وورشات تكوينية، وفضاءات للتذوق، إلى جانب معارض للمنتجات المحلية والصناعة التقليدية، بمشاركة طهاة مغاربة ودوليين من فرنسا والمكسيك والهند.


وسجلت الدورة الثالثة حضوراً يناهز 200 زائر، إلى جانب مشاركة 56 متسابقاً في مختلف المسابقات، و6 طهاة دوليين، بدعم 7 شركاء، في مؤشرات تعكس التطور المتواصل الذي يشهده المهرجان والإقبال المتزايد على فعالياته.
وعرفت مسابقات المهرجان تتويج عدد من المشاركين المتميزين في مختلف الفئات، حيث فازت أمل بنصالح بالجائزة الأولى في مسابقة طبق السردين، متقدمة على هاجر الإدريسي وحليمة الدياوي.
وفي مسابقة الطبخ التراثي، عادت الجائزة الأولى مناصفة إلى مريم الكيسي وحنان زاغواري، فيما حصلت رشدي نعيمة على الجائزة الثانية، وفاطمة الزهراء العطيري على الجائزة الثالثة.
أما في مسابقة الحلويات المغربية التقليدية، فقد توجت سناء فريكي بالجائزة الأولى، تلتها زينب أفكوس في المرتبة الثانية، بينما حل عماد أبو الحمايدي ثالثاً، ونسيمة المواشي في المرتبة الرابعة.


وفي مسابقة “نجمة الكعك المسفيوي”، أحرزت سهام الزوهير المركز الأول، متبوعة بـليلى الزوني في المرتبة الثانية، وخديجة النعيمي في المرتبة الثالثة.
ومن أبرز محطات هذه الدورة إعداد أكبر قصعة رفيسة تقليدية بقطر أربعة أمتار، في مبادرة جسدت روح التعاون والعمل الجماعي، حيث استُخدم في إعدادها طن واحد من التريد و200 دجاجة، بمشاركة 30 طاهياً ومتطوعاً.
ولم يقتصر المهرجان على جانبه الثقافي والتراثي، بل حمل أيضاً بعداً اجتماعياً وإنسانياً، إذ جرى توزيع مختلف الأطباق التي أُعدت خلال التظاهرة على عدد من المؤسسات والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي، من بينها جمعية دار البر والإحسان، وجمعية دار البحار بآسفي، إضافة إلى قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، في مبادرة تعكس قيم التضامن والعطاء التي يؤمن بها المنظمون.


ونُظمت هذه الدورة بشراكة مع العلامتين المغربيتين “إديال” و**”ضامتي”**، فيما أشرفت على تنظيمها جمعية حاضرة المحيط للتنمية والثقافة وإحياء التراث، التي تواصل جهودها في صون التراث المغربي وتعزيز الثقافة الغذائية الوطنية من خلال مبادرات ثقافية واجتماعية متنوعة.
ويؤكد النجاح الذي حققته الدورة الثالثة للمهرجان الوطني للطبخ العريق المكانة المتنامية لهذا الحدث ضمن أبرز التظاهرات الوطنية المهتمة بفنون الطهي والتراث، كما يعكس طموح المنظمين إلى تطويره ليصبح منصة دولية للتعريف بالمطبخ المغربي وتعزيز إشعاع مدينة آسفي كوجهة ثقافية وسياحية متميزة.

 

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: