العثماني يمثل المغرب في الجمع العام الـ51 للجمعية الدولية للتعاضد بهولندا ويؤكد مكانة التعاضد المغربي دولياً۔

الأحداث✍️
يشارك السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، في أشغال الجمع العام العادي الحادي والخمسين للجمعية الدولية للتعاضد، المنعقد بمدينة ليدن بالمملكة الهولندية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 يونيو 2026، وذلك إلى جانب رؤساء التعاضديات الشقيقة بالمملكة المغربية وممثلي عدد من الهيئات التعاضدية الدولية.

ويكتسي هذا الموعد الدولي أهمية خاصة بالنظر إلى القضايا الاستراتيجية المدرجة ضمن جدول أعماله، والتي تشمل مناقشة التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2026 والمصادقة عليهما، إلى جانب دراسة واعتماد خطة العمل الاستراتيجية للفترة الممتدة ما بين 2026 و2029، بما ينسجم مع التحديات والتحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع التعاضدي على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تشكل أشغال هذا الجمع العام مناسبة لتدارس سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف مكونات الحركة التعاضدية العالمية، وتطوير آليات العمل المشترك الرامية إلى دعم أنظمة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الخدمات التعاضدية لفائدة المنخرطين والمستفيدين، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
ويتضمن برنامج هذا الاستحقاق الدولي كذلك انتخاب أجهزة مسيرة جديدة للجمعية الدولية للتعاضد، في محطة تنظيمية هامة تهدف إلى تجديد هياكل الحكامة وتعزيز دينامية المؤسسة، بما يمكنها من مواصلة أداء رسالتها في خدمة الحركة التعاضدية عبر العالم.
وتندرج مشاركة السيد مولاي إبراهيم العثماني في إطار التزامه المتواصل بالدفاع عن قضايا التعاضد على المستويين الإفريقي والعالمي، والعمل على تعزيز حضور وإشعاع التعاضد المغربي داخل مختلف الهيئات والمحافل الدولية، من خلال المساهمة الفاعلة في بلورة الرؤى والتوجهات الاستراتيجية الكفيلة بتطوير القطاع وترسيخ مبادئ التضامن والحماية الاجتماعية الشاملة.
