زلـ..ـزال أمني بمركز اثنين شتوكة: استنفار ليلي يقطع دابر اللصوص و إفتتاح مركز جديد يلوح في الأفق

الأحداث✍️
تعيش منطقة اثنين شتوكة وجماعة سيدي علي بن حمدوش بدائرة أزمور على إيقاع زلزال أمني حقيقي، تقوده عناصر الدرك الملكي بحزم لا يلين ويقظة استثنائية. فبناءً على تعليمات صارمة ومخططات أمنية دقيقة، نجح قائد المركز رفقة عناصره في تحويل المنطقة إلى “حصن منيع” يصعب اختراقه، معلناً بذلك نهاية عصر ما كان يسمى بـ “المناطق السوداء”. وقد تجلى هذا النجاح بشكل باهر خلال التأمين المحكم لفعاليات المعرض الدولي للفلاحة الذي احتضنته جماعة سيدي علي بن حمدوش، حيث شكلت السدود القضائية الممتدة بين الجماعتين صمام أمان حقيقي، ساهم في إنجاح هذا الحدث العالمي وتأمين زواره بكل احترافية وسلاسة.
وفي عمق هذه النجاحات، تبرز الرؤية السديدة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حيث يشكل القائد الجهوي ونائبه الركيزة الأساسية لهذا التحول. فقد أبان المسؤولان عن نضج تواصل لافت عبر نهج سياسة “الإنصات المسؤول” لمختلف الهيئات الحقوقية، والسياسية، والنقابية، ونساء ورجال الإعلام. هذا الانفتاح يعكس رغبة القيادة الجهوية في بناء جسور الثقة واعتماد مقاربة تشاركية تضع أمن المواطن فوق كل اعتبار، مما حول المؤسسة إلى نموذج في التفاعل مع القوى الحية للمجتمع.
وفي سياق متصل، واستجابة للتوسع العمراني والضغط الأمني بالمنطقة، أفادت مصادر خاصة لجريدتنا أن بشرى سارة تنتظر ساكنة جماعة سيدي علي بن حمدوش، حيث سيتم افتتاح مركز جديد للدرك الملكي بالجماعة في غضون شهرين على أقصى تقدير. هذا المركز الذي سيعزز الترسانة الأمنية بدائرة أزمور، من المرتقب أن يضم حوالي 35 عنصراً من الدرك، وسيكون مجهزاً بأحدث الوسائل والتقنيات اللوجستيكية المتطورة، لضمان استجابة سريعة وفعالة لمتطلبات الساكنة.
وبالعودة إلى الميدان، تواصل السدود القضائية والنقاط الأمنية باثنين شتوكة وسيدي علي بن حمدوش عملها كجدار صد أول، حيث تخضع كل التحركات لمجهر الرقابة الدقيقة التي لا تستثني أحداً من سيادة القانون. ومع سكون الليل، تتحرك الدوريات الليلية لتمشيط كل النقاط الحساسة، متدينةً عناء البرد لتوفير السكينة للمواطنين. إن هذا الحضور القوي، المعزز بمشروع المركز الجديد والمنفتح على النسيج الحقوقي والإعلامي، يؤكد أن المنطقة دخلت عهداً جديداً من الأمان.