
الأحداث✍️
احتضنت القاعة الكبرى للأكاديمية، يوم الاثنين 30 مارس 2026، فعاليات اليوم التواصلي مع الجمعيات الشريكة، المنظم تحت شعار: “تعبئة جماعية للنهوض بالشراكات الداعمة للتربية الدامجة”. ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية، وتعزيز أدوار الفاعلين المدنيين في دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وقد عرف هذا الحدث حضور رؤساء مكاتب التربية الدامجة ورؤساء مكاتب الشراكة بمختلف المديريات الإقليمية التابعة لجهة مراكش آسفي، إلى جانب رئيسات ورؤساء الجمعيات الشريكة العاملة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، في تجسيد واضح لمقاربة تشاركية تجمع بين الفاعلين التربويين والمدنيين.

واستُهل البرنامج باستقبال المشاركين، تلاه إلقاء كلمة افتتاحية للسيد محمد بلقرشي المدير المساعد بالأكاديمية، أبرز فيها أهمية الانفتاح على المحيط السوسيو-مدني، واعتبار الشراكة رافعة أساسية لتنزيل مشاريع التربية الدامجة على أرض الواقع، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في إصلاح التعليم.
وشهدت الجلسة الصباحية تقديم مداخلتين أساسيتين؛ الأولى تمحورت حول “آليات تنزيل المشروع الوطني للتربية الدامجة”، وقدمتها الأستاذة بشرى مجاهد، المنسقة الإقليمية لبرنامج “P13” بمراكش، حيث استعرضت أبرز التدابير والإجراءات العملية الكفيلة بتفعيل هذا الورش داخل المؤسسات التعليمية.
أما المداخلة الثانية، التي أطرها السيد عبد الصادق كابول، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة بالأكاديمية، فقد تناولت موضوع “الشراكة في مجال التربية الدامجة”، مسلطاً الضوء على الإطار القانوني والتنظيمي الذي يؤطر التعاون بين الأكاديمية والجمعيات، وآفاق تطويره.

كما تضمن البرنامج عرض نماذج جهوية ناجحة في مجال التربية الدامجة، عكست تجارب ميدانية رائدة ومبادرات مبتكرة ساهمت في إدماج فعلي للأطفال المستهدفين، قبل أن يُفتح باب النقاش أمام الحاضرين لتبادل الآراء وتقاسم التجارب والخبرات.
واختُتم اللقاء بجلسة مداخلات ومناقشة عامة، أعقبتها استراحة شاي، ثم الإعلان عن اختتام أشغال هذا اليوم التواصلي، الذي شكل محطة هامة لتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف المتدخلين، خدمةً لمدرسة دامجة ومنصفة للجميع.
