الرباط: الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات تلامس في ندوة دور النساء وتطلعات الشباب

الأحداث من الرباط
خلص أساتذة جامعيين والباحثون المشاركون في الندوة، التي نتظمها الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات عشية اليوم الجمعة بالرباط ، حول موضوع : ” نساء في الواجهة و تطلعات الشباب” على ضرورة تعزيز دور المجتمع المدني في التعامل مع مختلف السياقات الاجتماعية التي يعشيها المغرب. الذي يقتضي تواصلا مستمرا من لدن الفاعل المدني طوال السنة.
وعرف اللقاء التواصلي ؛ المنظم بتنسيق مع مجلس مقاطعة حسان ؛ حضور منخرطي ومنخرطات الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات؛ وأعضاء الجمعية؛ بالإضافة الى عدد مهم النساء والشباب من داخل وخارج المدينة العتيقة للرباط.
وتوقف المشاركون في هذه الندوة التي احتضنتها المدينة العتيقة للرباط؛ وسيرها المتخصص في علم الاجتماع الأستاذ؛ هشام بوقشوش،عند كيفية وتلاقح المجتمع المدني مع السياقات الاجتماعية الجديدة؛ وكيف يتم التعامل معها ؛ وكذلك حضورها لما لها من رؤية استشراف و مطلبية .
وسجلت التدخلات كذلك؛ مدى انخراء النساء في عملية التكوين والتاطير على الخصوص؛ على اعتبار أن للمرأة دور محوري داخل المجتمع والأسرة خاصة.
و وقفت المداخلات نفسها على أهمية التواصل والإنصات للشباب؛ كمدخل رئيسي لفك مختلف التعقيدات الاجتماعية و خلق جسر بين الاجيال ،كما أجمع المتدخلون على أن “جيل زد” يمثل قوة تغيير حقيقية، تستوجب الإصغاء إلى تطلعاته وتوفير بيئة مؤسساتية داعمة له.
من جهة أخرى؛ ثمَّن المشاركون في هذه الندوة عالياً مضامين الخطاب الملكي السامي، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الحالية، والذي اعتبروه تأكيدًا واضحًا على أن بناء “المغرب الصاعد” مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع الفاعلين.
وفي السياق ذاته، عبّر المشاركون عن اعتزازهم بتأكيد جلالة الملك على أهمية التأطير والتواصل مع المواطنين، باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والإعلام، من أجل التعريف بالمبادرات العمومية و بمختلف القوانين التي تمس حقوق وحريات المواطنين.
ومن هذا المنطلق ؛ أكدت رئيسة الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات ؛ الأستاذة اسية بن عبد القادر ؛ على ان هذه تنظيم هذه الندوة ؛ يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره؛ وماجاء به خطاب افتتاح البرلمان ؛ والذي حمل المسؤولية للجميع.

ودعا هذا اللقاء التواصلي ايضا؛ إلى إصلاح شامل يقوم على تغيير العقليات وتحمل المسؤولية الجماعية، وهو ما شدّدت عليه معظم مداخلات الشباب المشاركين في هذا الموعد.
وأكدت هذه الندوة العلمية على ضرورة تعزيز دور الشباب والنساء في مختلف المجالات،وكذلك المجتمع المدني، على اعتبار التواصل والتاطير مدخلان أساسيان للحد من تنامي ميول الشباب إلى الفعل الاحتجاجي ؛ في ظل التحولات والتحديات الراهنة.
ووقف الأكاديميون والباحثون عند أهمية تسلح الشباب المغربي بالذكاء المعرفي والحس النقدي والمناعة اللازمة، بما يعزز قدراتهم على الحفاظ على لغتهم وهويتهم وتقديرهم لذاتهم، وعلى التفاعل الإيجابي مع العالم الرقمي لاسيما في الشق الاجتماعي.
يشار إلى أن هذه الندوة ؛ عرفت مشاركة تلة من الاساتذة و الباحيثن مغاربة وأجانب؛ ويتعلق الأمر؛ بالأستاذة اسية بن عبد القادر؛ رئيسة الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات؛ و الأستاذ سعيد نقشبي باحث في حوار الأديان والثقافات؛ و الأستاذة الجامعية في القانون الدول،كورتني ايروين.