فضـ ـيحة جديدة تهـ ـز جماعة إيغود إغلاق الدورة الاستثنائية في وجه الإعلام والعموم يثير موجة غضـ ـب وتساؤلات حول الشفافية.

إقليم اليوسفية/ ادريس محراش
في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل أقدم رئيس مجلس جماعة إيغود صباح اليوم الإثنين 8 شتنبر 2025، على إغلاق أشغال الدورة الإستثنائية في وجه الإعلام والعموم وذلك ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا وسط استغراب واسع من الفعاليات المحلية والمهتمين بالشأن العام.
وفي السياق ذاته فإن هذا القرار تم تمريره بأغلبية الأصوات حيث صوت 10 أعضاء لصالح الإغلاق وانضم إليهم الرئيس كصوت حاسم في حين عبر عضوان من المعارضة عن رفضهما القاطع لهذا الإجراء معتبرين إياه ضربا لمبدأ الشفافية وتكريسا لسياسة التعتيم داخل مؤسسة منتخبة من المفترض أن تخدم مصالح المواطنين.
وفي نفس السياق فإن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية تحمل في طياتها نقاطا حساسة تمس جوهر تدبير الشأن المحلي أبرزها التداول في مشاكل القطاع الصحي الذي يعاني من اختلالات مزمنة ونقص حاد في الموارد والخدمات. و برمجة الفائض الحقيقي للسنوات المنصرمة وهي النقطة التي أثارت الكثير من التساؤلات حول مصير الأموال المتراكمة وكيفية صرفها والدراسة والتصويت على فسخ اتفاقية الشراكة بين الجماعة وجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ إعدادية البيروني المكلفة بتسيير سيارات النقل المدرسي والنقطة الرابعة والأخيرة التداول في شأن تسيير الجماعة لأسطول النقل المدرسي في ظل غياب رؤية واضحة واتهامات بسوء التدبير.
وتجدر الإشارة فإن إغلاق هذه الدورة الاستتنائية أمام الإعلام والرأي العام المحلي فتح الباب أمام تأويلات متعددة خاصة أن النقاط المدرجة تمس المال العام، وتطرح إشكالات تتعلق بالحكامة والرقابة. فهل كان الهدف من الإغلاق تمرير قرارات دون ضجيج؟ وهل هناك ترتيبات مسبقة لا يراد لها أن تكشف؟؟؟…الواقعة تأتي في سياق سياسي محلي متوتر حيث سبق أن شهدت جماعة إيغود فضائح مالية وإدارية وتعيش على وقع ارتباك في التسيير وتراجع في الخدمات الأساسية كما أشار إليه عدد من الجرائد الوطنية.
وفي إنتظار توضيحات رسمية من رئيس المجلس الجماعي يبقى السؤال الأبرز الذي يتردد على ألسنة الساكنة “علاش تسدو الدورة علينا؟ واش فعلا كاين شي ما يتقال؟ واش كاين شي طبخة تطبخ فالكواليس؟؟؟