
الأحداث من الرباط
جرى، امس الثلاثاء بالرباط، إعطاء الانطلاقة الرسمية لقافلة علال الفاسي للحملات الطبية، والتي انطلقت منذ 06 ماي الجاري وستمتد إلى غاية فاتح يونيو 2025، بتنظيم من رابطة الأطباء الاستقلاليين ورابطة الصيادلة الاستقلاليين.في إطار فعاليات برنامج “2025 سنة التطوع.
وشهد الحفل الذي تراسه،الأمين العام لحزب الاستقلال، السيد نزار بركة،مشاركة كل من عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، ووزراء الحزب وعبد الواحد الفاسي وهاني الفاسي نجلي الزعيم علال الفاسي، فضلا عن خاليد لحلو عضو اللجنة التنفيذية للحزب، ورئيس رابطة الأطباء الاستقلاليين، وآيت أحمد، رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين.
وقد استهل السيد نزار بركة كلمته بتلاوة سورة الفاتحة ترحما على روح الزعيم علال الفاسي، تزامنا مع الذكرى 51 لرحيل زعيم التحرير علال الفاسي، معبرا عن فخره بمبادرات الحزب منذ 11 يناير 2025، في إطار برنامج 2025 سنة التطوع، مثنيا على كل التنظيمات في إنجاح هذه المبادرة وما لها من أثر على المواطنات والمواطنين، خاصة الروابط المهنية والمنظمات الموازية.
وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أن الأشهر المقبلة ستعرف تعبئة لكل المناضلات والمناضلين بالحزب لإنجاح برنامج 2025 سنة التطوع، لافتا إلى الإيمان الراسخ أن الإصلاح الحقيقي رهين بإصلاح شمولي، وفاءً لفكر الراحل علال الفاسي.
وأكد السيد نزار بركة؛ أن فكرة التطوع يجب أن تندرج في البعد الشمولي لخدمة المواطن من أجل إعطاء معنى للمواطنة الحقيقية،مشيرا إلى أن هذه القوافل الطبية ليست بالجديدة على حزب الاستقلال الذي أطلق عددا هاما منها بدءا من سنة 1998، خدمة للمواطنات والمواطنين، لافتا إلى أنه تم حشد 400 كفاءة في المجال الطبي لإنجاح هذه القافلة الطبية التي ستجوب مختلف جهات المملكة.
وشدد السيد بركة، على ضرورة تكثيف الجهود، خاصة بالعالم القروي، من خلال تقريب هذه الخدمات الطبية، انطلاقا من منظور حزب الاستقلال للتعادلية الاقتصادية والاجتماعية، و وعي مناضلاته ومناضليه بالحاجة لإصلاح حقيقي في المجال الصحي.
واستعرض السيد بركة بالمناسبة، جهود الحكومة لتنفيذ الرؤية الملكية السامية بشأن تعميم التغطية الصحية، من خلال العمل على الانتقال من التدبير المركزي للصحة إلى التدبير الجهوي، حيث جرى تعيين أول مدير عام للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة – تطوان، والتي ستكون جهة نموذجية،معتبرا أن الصحة الجيدة مقرونة بالحكامة جيدة،والحكامة تنطلق من المنطق الترابي وليس المنطق المركزي.
من جهته،عبر عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق برنامج “2025 سنة التطوع”،عن اعتزازه الكبير بالعمل المتواصل والجاد الذي تقوم به تنظيمات الحزب الموازية و روابطه المهنية ،وعلى رأسها رابطتي الأطباء والصيادلة الاستقلاليين،وذلك في إطار انخراطها المسؤول في برنامج “2025 سنة التطوع”.
و أكد السيد حجيرة أن هذه القافلة، التي انطلقت يوم 6 ماي الجاري وستتواصل إلى غاية فاتح يونيو 2025، تجسد الالتزام العملي لحزب الاستقلال بقيم التضامن والمواطنة وخدمة المواطن،مضيفاً أن اختيار الجانب الصحي كموضوع لهذا الشهر من البرنامج، يعكس وعي الحزب العميق بأهمية تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية خاصة في المناطق التي تعرف خصاصاً في هذا المجال.
كما ثمّن حجيرة، الجهود التي تبذلها الأطر الصحية المتطوعة، معبّراً عن فخره بالمستوى العالي من التعبئة والانخراط الذي أبانت عنه الروابط المهنية، في سبيل إنجاح هذه المبادرة النبيلة، التي تندرج ضمن رؤية الحزب لتثمين العمل التطوعي وربطه بقضايا الوطن والمواطنين.
من جانبه، أبرز السيد خاليد لحلو أن حزب الاستقلال حشد 270 طبيبا في كل جهات المملكة،و55 صيدلي و100 تقني وممرض، فضلا عن جمع العديد من الأدوية بشكل تطوعي من أجل تسليمها مجانا عند القيام بالاستشارات الطبية، فضلا عن اعتماد أجهزة طبية متحركة، ما من شأنه أن يحفز المواطنات والمواطنين على المجيء للاستفادة من هذه الخدمات، وذلك في إطار مبدأ التضامن والإيمان الراسخ بالسيادة الصحية والعدالة في الولوج إلى الخدمات الطبية، والتي تعد مرتكزا في أدبيات حزب الاستقلال ومرجعياته.
ومن جهته،لفت السيد كريم ايت احمد، أن مسألة التطوع منبثقة من الفكر الاستقلالي، مشيرا إلى إعداد دليل يهم سبل إنجاح تنظيم القوافل الطبية،سيوزع على جميع مفتشيات الحزب كوثيقة استقلالية في مجال التطوع وتنظيم القوافل الطبية،إلى جانب برمجة ندوات فكرية انطلقت منذ رمضان الماضي،جابت مختلف الأقاليم بالنظر لأهمية موضوع الصحة داخل الحزب،مؤكدا في الآن نفسه ، عزم كافة الأطر الطبية الاستقلالية على إنجاح الورش الملكي للحماية الاجتماعية.