
الأحداث من الرباط
قام ؛وفد كاميروني يضم عمدة مدينة دوالا ورئيس المجموعة الحضرية لدوالا، بزيارة لجماعة الرباط أمس الأربعاء 9 أبريل الجاري؛ وذلك على هامش زيارة رسمية للوفد كاميروني إلى العاصمة الرباط ،من 8 إلى 11 أبريل 2025.
وتضمن برنامج هذه الزيارة، زيارات موضوعاتية وثقافية، بالإضافة إلى جولات ميدانية للمشاريع الهيكلية الكبرى في العاصمة المغربية،وذلك بالتعاون مع مؤسسة التعاون بين الجماعات العاصمة (ECI)، وشركة REDAL، ومؤسسة المتاحف، وغيرها من الفاعلين المحليين.
وفي هذا الصدد ؛ أكدت رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط السيدة فتيحة المودني؛ على الأهمية الاستراتيجية لهذه الزيارة، مشيرة إلى أن هذه الشراكة تعكس روح الصداقة والأخوة المتجذرة بين ساكنتي الرباط ودوالا.
كما ذكرت بالتزام المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله وأيده، بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، من خلال مبادرات التعاون اللامركزي مثل الصندوق الإفريقي لدعم التعاون اللامركزي الذي تم إطلاقه سنة 2020.
وقد اتاح هذ اللقاء الرسمي، الذي تميز بمناقشات غنية في مجالات الثقافة والتنمية الحضرية، تعزيز الروابط الودية والتعاون بين الرباط ودوالا، باعتبارهما مدينتان كبيرتان في القارة الإفريقية.
وبهذه المناسبة، تم توقيع اتفاقية الشراكة والتعاون بين الرباط ودوالا، وهي خطوة محورية لتعزيز التبادلات الثقافية والتجارية والتنموية بين المدينتين الصديقتين.
وتهدف هذه الشراكة الطموحة إلى تعزيز تدبير الموارد المائية، وإدارة النفايات، و التنقل المستدام والطاقات المتجددة، وغير ذلك من المجالات الأساسية لمستقبل المدينتين.
وتمثل هذه الشراكة الطموحة خطوة هامة في تعزيز العلاقات الثنائية بين المدينتين وبلديهما، المملكة المغربية والكاميرون. كما تعكس إرادة المدينتين للعمل معًا لتحسين جودة حياة سكانهما والمساهمة في التنمية المستدامة والشاملة والمرنة.
وفي خضم هذا اللقاء؛ أعربت السيدة المودني عن قناعتها بأن هذه الشراكة ستثمر عن نتائج ملموسة لصالح ساكنة الرباط ودوالا. كما أكدت أن الرباط، بصفتها عاصمة علمية ومستدامة وخضراء، وكذلك مدينة الثقافة والابتكار، “على استعداد تام للعمل جنبًا إلى جنب مع دوالا لتنفيذ مشاريع طموحة ستعود بالنفع على الأجيال القادمة”.
و تتطلع المدينتان إلى هذا التعاون الاستراتيجي ، الذي سيشكل نموذجًا لمبادرات التعاون اللامركزي الأخرى في القارة الإفريقية.