
الأحداث✍️خالد المسعودي
الحاجب- أسدل الستار مساء يوم السبت 31 غشت 2024، على فعاليات موسم سيدي محمد بن عمرو بجماعة آيت بورزوين ضواحي الحاجب المنظم من طرف إتحاد جمعيات الفروسية التقليدية بآيت بورزوين، بشراكة مع مجلس جماعة آيت بورزوين، ويعتبر هذا الموسم تظاهرة ثقافية هامة عرفت حضورا جماهيريا كبيرا خاصة وأنها تزامنت وعطلة الصيف و حضور أفراد الجالية المغربية بالخارج، وقد أشرف المنظمون على كل العمليات التي استمرت على مدى ثلاثة أيام 29_30_31 غشت 2024، وتخللتها زيارة السيد زين العابدين الأزهر عامل صاحب الجلالة على عمالة الحاجب رفقة رؤساء المصالح الخارجية بالعمالة أو من يمثلونهم وذلك ظهر الخميس 29 غشت 2024.

هذا، وقد كان الجمهور العريض الذي حج من كل المناطق على موعد مع عروض الفروسية التقليدية التي نشطتها مجموعات الخيالة التي قدمت من الحاجب مكناس إيموزار… كما كان الزوار على موعد مع سهرات فنية قدمتها مجموعات فن أحيدوس وإنشادن (كروان و آيت نظير) وفن الكمنجة، علاوة على الرواج الإقتصادي والبعد الإجتماعي لهذه التظاهرة الثقافية التي حرص المنظمون والشركاء على إنجاحها، و هذا ما تحقق بالفعل.
جريدة “الأحداث” واكبت هذا الحدث واستقت انطباعات وآراء بعض المنظمين والزوار، وأجمع معظمها على نجاح هذه الدورة. رئيس جماعة آيت بورزوين السيد سمير أزكاغ أعرب عن سعادته بنجاح هذه الدورة، كما أكد، أن هذا الموسم أصبح سنة سنوية، وأنه قد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية و الفلاحية، بالإضافة إلى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة التجارية مهمة طيلة أيام الموسم.

وانتهز أزكاغ الفرصة ليعبر عن تشكراته لكل من ساعد في التنظيم الجيد لهذا الموسم وكل من زار المكان، حيث أكد أنه لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى، ولم تحدث فيه إصابات لا في صفوف الفرسان المشاركين ولا الجمهور الغفير، يقول نفس المتحدث، حيث مرت أيام الموسم في جو هادئ، بفضل الدور المهم لرجال الدرك الملكي التابعين لسرية الحاجب، ورجال القوات المساعدة التابعين لقيادة الدير ثم عناصر الوقاية المدنية وعموم المواطنين، وجمعيات المجتمع المدني بالجماعة وخاصة جمعيات الفروسية، كما تمنى أن تحظى الدورات القادمة بنفس النجاح.
وقد اختتمت الدورة بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة، وعدد من المنتخبين وأعيان المنطقة الذين كانت لهم يد المساعدة في إنجاح هذه التظاهرة.

وتجدر الإشارة وللتأكيد أيضا فإن السنة الماضية عرفت انعقاد الموسم الديني السنوي لسيدي امحمد بن عمرو دون مشاركة الفروسية التقليدية بينما جاء الموسم هذه السنة في حلة أخرى على مرحلتين، الموسم الأول المنظم من طرف الشرفاء الحراثيين حفدة الولي الصالح سيدي امحمد بن عمرو المختاري و المرحلة الثانية من طرف جمعيات قبيلة آيت بورزوين للتبوريدة التقليدية بشراكة مع جماعة آيت بورزوين ،وجاءت دورة هذه السنة لتكتسي طابعا مميزا وخاصا بعد أشغال الصيانة من طرف حفدة سيدي امحمد بن عمرو والتي همت الزاوية و الضريح ،هذا الأخير الذي يعد تاريخيا وروحيا من أبرز المعالم الدينية والثقافية التي يزخر بها إقليم عمالة الحاجب،جهة فاس مكناس.


