ندوة وطنية حول الكفايات المهنية للتدريس بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الفرع الإقليمي قلعة القلعة السراغنة

الأحداث Alahdat.net
في سياق تفعيل البحث العلمي في المجال التربوي ،نظم فريق التكوين الفرع الإقليمي بقلعة السراغنة التابع للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، طيلة يوم الأربعاء 26 يونيو 2024،ندوة وطنية حول موضوع الكفايات المهنية للتدريس،بمشاركة خبراء وأكاديميين ودكاترة و باحثين في ديداكتيك المواد المدرسة وعلوم التربية والتشريع المدرسي ، قدموا من مؤسسات جامعية بكل من تطوان والرباط وفاس و مراكز تربوية جهوية بكل من جهة مراكش أسفي،وبني ملال خنيفرة،ومديريات إقليمية بكل من قلعة السراغنة وأسفي وشيشاوة.
وأشرف على الندوة الوطنية،التي ناقشت مداخل متعددة لتجديد وتجويد تكوين جيل جديد من الأساتذة،الدكتور عبد الجبار كريمي المدير الجهوي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي،الذي ترأس الجلسة الافتتاحية التي انطلقت على الساعة التاسعة صباحا بالقاعة الكبرى، بحضور غفير لضيوف و مهتمين وطلبة متدربين.
وضمت هذه الندوة الوطنية التي أعدها و نسق أشغالها كل من الدكتور أحمد بوسامي والدكتور عبد الحكيم المرابط،ثلاث جلسات علمية إضافة لورشات عملية لفائدة طالبات وطلبة المركز ،واختتم اليوم بحفل خصص لتكريم الدكتور عبد الرحمان العكاري الأستاذ المكون بالمركز بمناسبة إحالته على التقاعد.
انطلقت الجلسة العلمية الأولى بعد استراحة شاي،حيث خصصت لتدراس الكفايات المستهدفة في التكوين التأهيلي لهيئة التدريس:المرجعيات والمدخلات والعدة والأجرأة بتسيير من الأستاذين محمد الناسك محمد جمالي، وبمداخلات علمية متنوعة،حيث قدم د.عبد الإله أبو مرية أستاذ التعليم العالي بالفرع الإقليمي بآسفي مداخلة علمية بعنوان المزاولة الديداكتيكية وأفق التحكم في الكفاية،فيما ناقش الأستاذ رضوان اسويبة ألأستاذ الباحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال موضوع التكوين التأهيلي للمدرسين و المدرسات.
كما قدم الأستاذ د.عبد الرحمان العكاري خلال الجلسة الأولى مداخلة علمية حول التعليم الأصيل الجديد بين التصورات و الرهانات،فيما تطرقت الأستاذ دة.رشيدة الزعيم لموضوع تحليل الممارسات الصفية ودورها في تنمية كفاية البعد التبصري لدى الأساتذة المتدربين.
واختتمت الجلسة العلمية الأولى بمداخلة للأستاذ الباحث بجامعة محمد الخامس بالرباط محمد الموذن في موضوع التكوين المهني لهيئة التدريس:تحديات التأهيل في العصر الرقمي .
وبالموازاة معها،استفاد طالبات وطلبة المركز من ورشات عملية همت تنمية التواصل والتنشيط والتكوين الذاتي والتفكير المنهجي،أطرها،كل على حدة،الأساتذة محمد التويرة ومحمد سومري ومحمد كنتيتي.
وافتتحت الجلسة العلمية الثانية بتسيير من دة.رشيدة الزعيم و بتقرير من دمحمد جمالي،في موضوع طرق وأساليب كفايات مهن التدريس،وهي الجلسة التي قدمت فيها مداخلات علمية لكل من :
-دة. فاطمة بن احدو:طرق وأساليب كفايات مهن التدريس
-د حميد فؤاد :أنماط الإدارة الصفية وبناء كفايات التدريس .
د مصطفى القصاب ود.مامون لهلال:هندسة التكوين التأهيلي لأطر التدريس
د عبد الله أبو الشريف:السلوك المهني المعياري للمدرس المغربي في ضوء النظام الأساسي .
أما الجلسة العلمية الثالثة فتمحورت حول تقويم التكوين و الإنماء المستمر الكفايات التدريس من تسير ذحسن العوام و تقرير دعبد الحكيم المرابط،وهي الجلسة التي قدمت فيها المداخلات التالية :
د رضوان كعية : البحث التدخلي والتطوير المهني
د محمد جمالي وذ.عبد الكبير طلحة: كفايات الأستاذ في بلورة استراتيجية معجمية لدى المتعلم
د أحمد بوسامي: تنظيم التكوين و التقويم بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والبديل المرتقب: أي تكوين لأي أستاذ ؟
د المرابط: التكوين الذاتي صيغة أساسية للارتقاء بالكفايات
وفي نهاية أشغال الجلسات العلمية للندوة الوطنية ،نظم الفرع الإقليمي لمهن التربية والتكوين بقلعة السراغنة عن طريق فريق التكوين بالمركز حفلا تكريما احتفاءا بالدكتور عبد الرحمان العكاري،الأستاذ المكون بذات المركز بمناسبة إحالته على التقاعد.
الحفل التكريمي تكلف بتنشيطه الأستاذ جبران عبيدي الاستاذ المكون بالفرع الإقليمي لمهن التربية والتكوين بقلعة السراغنة ، حيث تخللته فقرات تنشيطية،برزت من خلالها بعض مواهب طالبات وطلبة المركز من خلال أنشودة وفقرة مديح وسماع؛كما تم تقديم شهادات في حق المحتفى به وهدايا تكريمية من فريق التكوين وأصدقاءه و زملائه وأسرته.