
الأحداث من الرباط
تحوّلت المقبرة الوحيدة بقرية أبا محمد التابعة لاقليم تاونات إلى فضاء مهمش في غياب اهتمام من طرف المجلس الجماعي.
وتعرف مقبرة قرية أبامحمد،انتشارا واضحا ومثيرا للحشائش اليابسة تلف عددا من القبور من كل جانب،بالإضافة إلى قارورات بلاستيكية وزجاجية وغيرها من أنواع القمامة تنتشر في كل مكان كما عاينت ذلك “الأحداث “.
وعبّر الكثير من ساكنة قرية أبامحمد ممن إلتقتهم ” الأحداث “وهم في صدد زيارة قبور أقاربهم للترحم على أرواحهم خلال عيد الأضحى،”عن استيائهم وتذمرهم من هذا الوضع،الذي آلت إليه هذه المقبرة من أوساخ؛في غياب أي اهتمام من طرف الجهات المختصة بالموتى وحرمتهم”.
ووصف أحد قاطني قرية ابا محمد،وضعية مقبرة مدينته بـ الكارثي،مشيرا إلى أن الجماعة لاتولي أية أهمية للوضع وبالتالي يضيف ذات المتحدث “نتمنى تدخل منتخبي المنطقة لإصلاح مايمكن إصلاحه صونا لحرمة الموتى”.
ودعا زوار المقبرة المذكورة،المجلس الجماعي لقرية أبامحمد إلى التحرك لإنقاذ المقبرة الوحيدة لمدينتهم مما تعيشه من سوء تدبير،ومن الفوضى التي تعرفها حتى تكون في مستوى التطلعات وتصون حرمة الموتى.
