الأحداث من الرباط
تم أمس السبت 4 ماي الجاري،بجماعة سيدي بطاش المنتمية للنفوذ الترابي لاقليم بن سليمان ،إطلاق مشاريع تنموية،وذلك على هامش الدورة ال 14 للمهرجان الربيعي لسيدي بطاش، الذي يحتفل هذه السنة بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وتأتي هذه المشاريع البنيوية التي ستسهر على تنفيذها الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع ،في إطار إطار تنمية جاذبية المراكز الصاعدة ضمن برنامج تنمية جهة الدارالبيضاء-سطات 2022-2027.
وهكذا ،أشرف عامل إقليم بن سليمان، السيد سمير اليزيدي الذي كان مرفوقا بكل من السيد عبد اللطيف معزوز رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات،ورئيس المجلس الإقليمي، وعدد من المنتخبين والسلطات الإقليمية المدنية والعسكرية والاعيان والعديد من فعاليات المجتمع المدني،على إطلاق أشغال تأهيل مركز الجماعة القروية سيدي بطاش ،وأشغال التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة عدد من الدواوير التابعة لها.
ويشمل المشروع الأول، الذي ستمتد مدة إنجازه 8 أشهر،تعبيد الطرق وأشغال التبليط على طول 1,3 كلم، وإنشاء قنوات صرف مياه الأمطار ،وإنجاز أشغال الإنارة العمومية وتهيئة المساحات الخضراء.
المشروع يهدف بالاساس،إلى توسيع وتقوية الطريق الجهوية الجهوية رقم 404 بـالتزفيت،وبناء أرصفة الشوارع بالخرسانة وبناء منشآت تصريف مياه الأمطار،وتهيئة ملتقى الطرق المداري لسيدي بطاش، علاوة على غرس الأشجار وخلق مساحات خضراء.
ويهدف هذا المشروع على الخصوص، الذي يندرج في إطار اتفاقية شراكة وتمويل مع وزارة الداخلية ،إلى تحديث شبكة الطرق بالجماعة القروية سيدي بطاش،والمساهمة في فك العزلة عنها من جهة؛وتحسين الإطار المعيشي لساكنة هذه الجماعة من جهة أخرى.
وأُعطيَت بالمناسبة، إنطلاقة أشغال مشروع التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة حوالي 1000 نسمة بجماعة سيدي بطاش عن طريق إنشاء 32 كلم من قنوات توزيع المياه وبناء 12 سقاية موزعة على دواوير الجماعة المذكورة.
ويرتقب أن ينجز هذا المشروع المهم،الذي تبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 11,5 مليون درهم، في غضون 12 شهرا.

وسيكون لهذه المشاريع البنيوية؛ تأثير كبير على ظروف عيش السكان ، مما سياسهم في تسريع مسلسل التنمية وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بهذه الجماعة التي يغلب عليها الطابع القروي .
كما اجمعت شهادات متفرقة خلال تدشين هذه المشاريع،على أن عملية تاهيل مركز جماعة سيدي بطاش واختيارها كمركز صاعد، سيجعل منها قبلة للسياحة الداخلية ومتنفسا للساكنة المجاورة، على اعتبار أنها بوابة لكل من عمالتي الخميسات والصخيرات تمارة، وكذلك عمالة بنسليمان .


