
الأحداث من الرباط
إشتكى عدد من ساكنة سيدي بطاش،التابعة اداريا لإقليم ابن سليمان،مما أسموه محاولة تلويث البيئة،من خلال إحداث مطرح عشوائي للنفايات،في منطقة توجد على مقربة من المجال الغابوي،مما بات يهدد المنطقة بصفة عامة بخطر التلوث وانبعاث الروائح الكريهة،وفق تعبيرهم.
وعبّرت ساكنة المنطقة ومعها فعاليات المجتمع المدني،عن رفضهم القاطع،تحويل المجال الغابوي إلى مطرح عشوائي للنفايات،داعين الجهات الوصية إلى التدخل لوقف رمي الأزبال بالمنطقة المذكورة.
ولم تستسغ ساكنة جماعة سيدي بطاش،تحويل منطقتهم إلى مطرح للنفايات،معتبرين قيام شاحنة تابعة لجماعة مجاورة بافراغ الازبال بالقضاء الغابوي التابع لمنطقتهم “تطاول على تراب جماعة أخرى وتحد سافر للقانون”بالإضافة إلى كون هذا الفعل،جريمة كاملة الأركان في حق الفضاءالأخضر.
وأكدت تصريحات متطابقة،أن هذا المطرح العشوائي والغير مرخص؛من شأنه تحويل حياة الساكنة ،التي تبعد عن الموقع ببضعة أمتار،إلى جحيم حقيقي بسبب الروائح الكريهة،مما يشكل مخاطر كبيرة على الإنسان والبيئة على حد سواء.
وخلفت واقعة،ظبط شاحنة تابعة لجماعة مجاورة متلبسة ليلا بإفراغ الازبال بتراب جماعة أخرى،موجة إستياء واسعة في المنطقة، وهو الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا من طرف الجهات المختصة.
وحسب مصادر لجريدة الأحداث الإلكترونية؛فقد تنقلت السلطة المحلية بسيدي بطاش مدعومة بعناصر من الدرك الملكي،صوب مطرح النفايات المذكور،فور إشعارها بالواقعة،للقيام بالمتعين.
وأثار موضوع ضبط شاحنة تابعة لجماعة أخرى،تفرغ ازبالها بنفوذ جماعة أخرى،غليانا وسط مواقع التواصل الاجتماعي المحلي،معربين عن استيائهم من هذا السلوك،الذي يخالف مقتضيات القانون المتعلق بتدبير النفايا والتخلص منها.
إلى ذلك،طالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق في الموضوع،من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية،ومعاقبة كل المتورطين في هذا الموضوع.