
هواية التجول بالدراجات الهوائية لمئات الكيلومترات، يمكن أن يعتبرها البعض دربا من دروب الجنون، غير أنها باتت تجذب العديد من الشباب في المغرب حاليا.
ياسين الباز شاب من مدينة أسفي، قرر خوض غمار التجربة والسفر والترحال بوسيلة غير تقليدية، خاصة الدراجة الهوائية.

يقول ياسين لجريدة الأحداث، إنه بدأ التجربة بالرحلات الداخلية في العديد من المدن مثل الجديدة والصويرة و اكادير و تيزنيت و سيدي ايفني…. ، حيث كان يجوب مئات الكيلومترات بواسطة الدراجة، في “متعة لا تضاهيها متعة”.
ويوضح ياسين الباز أن السفر بالدراجة وسيلة مثالية لممارسة الرياضة والحصول على لياقة بدنية وصحة جيدة، علاوة على أنها وسيلة تتيح مشاهدة الطبيعة واستكشاف الجديد عن قرب، بعيدا عن الوسائل النمطية المعروفة خلال السفر برا أو جوا.

ويلفت إلى أنه دأب على تسويق ما يقوم به من رحلات عبر الصور والفيديوهات، وذلك من اجل الترويج للسياحة الداخلية بالمملكة المغربية، و ايضا لنشر ثقافة الرحلات بالدراجة الهوائية، معتبرا أن أبرز التحديات التي تواجه الهواة الجدد هو الخوف من صعوبات الرحلة، مضيفا “وهنا يأتي دوري في تسهيل البدايات على المبتدئين”.
ويشدد ياسين على ضرورة التأكد في البداية من مدى اللياقة البدنية وأهلية الشاب للسير بالدراجة لمسافات طويلة، قبل الإقدام على الرحلة، كما يتم التأكد من احتياجات الرحلة مثل قطع غيار الدراجة والإسعافات الأولية والمؤن من طعام وشراب، فضلا عن معرفة خط سير الرحلة والخريطة التفصيلية.

وأوضح ياسين الباز من خلال مجموعة من الصور على صفحته الخاصة بالفايسبوك أن الرحلة تخللها التخييم في العديد من الأماكن، لافتا إلى أن الأمر احتاج إلى ترتيب من البداية، من حيث المؤن واختيار الطريق المناسب، فضلا عن نوع الدراجة، حيث اختار دراجة هوائية جبلية مصممة للطرق الوعرة.
وعن المعدات والمؤن التي حملها، أوضح أنها شملت معدات التخييم، وأدوات صيانة الدراجة، مؤكدا أن المغامرة كانت ممتعة برغم كل الصعاب، خاصة أنها حققت جزءا من حلمه الكبير بالتجول في جنوب المغرب بالدراجة.


