
مكناس/خالد المسعودي
في الوقت الذي تعرف المقابر على المستوى الوطني مبادرات هادفة ترمي للاعتناء بها من خلال تنظيفها، تئن فيه مقبرة “سيدي بوزكري ” الواقعة على جنبات الطريق الرابطة بين مكناس والحاجب تحت وطأة الإهمال والتهميش.

جريدة “الأحداث ” عاينت مؤخرا حجم الإهمال الذي تعرفه هذه المقبرة، خصوصا بعد أن عمد بعض المواطنين إلى استغلالها كمرعى لأغنامهم دون أدنى اعتبار لحرمة الموتى.
وطالب مواطنون أثار هذا الوضع استياءهم المسؤولين على تدبير المقبرة بتحسيس السكان المجاورين بضرورة الكف الفوري عن الإساءة للقبور وتشجيعهم على الاعتناء بها وحفظها وصيانتها وتقدير حرمتها، مطالبين في الوقت ذاته بتدخل السلطات من أجل توفير الحراسة بالمقبرة، احتراما لمن قضوا نحبهم في هذه البلاد بحلوها ومرها وحان وقت إكرامهم وهم جثث هامدة تستنكر عبث الأحياء الذين أساؤوا إليها وتستنجد بالمسؤولين على رعايتها، فهل من مجيب لها؟
