حملة طبية للعناية بصحة الفم والأسنان بمجموعة مدارس الشعاعلة التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم والرياضة بآسفي

الأحداث✍️محمد اعويفية
أقامت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والرياضة بآسفي بشراكة مع نظيرتها لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية زيارات متعددة لأطياف من المدارس الإبتدائية من أجل تقديم أفضل الخدمات الوقائية، وزيادة الوعي لدى الأطفال المتمدرسين في العالم القروي ،وتحسيسهم بأهمية المحافظة على صحة الفم والأسنان و لكسب تقتهم واشعارهم بالطمأنية والأمان تم التركيز كثيرا على تبديد الخوف السائد المترسب في ذاكرة هؤلاء الأطفال عن أطباء الأسنان جراء قصص و ذكريات سلبية رويت عنهم .

استفاد حوالي 564 تلميذ من مجموعة مدارس الشعاعلة وكل الوحدات المدرسية التابعة لها من هذه الحملة الطبية التي مكنتهم من الحصول على فحوصات دقيقة مجانية للأسنان، بالإضافة إلى اقتلاع المريض منها الميؤوس من علاجه وإزلة التسوس وإرشاد الحالات التي تعاني الإعوجاج و تقتضي اللجوء لحصص التقويم .

كما وزع الطاقم الطبي بعض الأدوية وأدوات تنظيف الأسنان كالفرشاة والمعجون مع تقديم أنشطة تحسيسية توعوية في قالب ترفيهي تربوي عرف مشاركة فعالة من جانب الطاقم التربوي لمجموعة مدارس الشعاعلة ومديرها السيد توفيق فرمان الذي أشاد عاليا في تصريح لجريدتنا الأحداث بالجهود التي تبدلها المديرية الإقليمية للتعليم ، و هيئة أطباء الأسنان بالمندوبية الإقليمية للصحة بآسفي من أجل تقديم هذه الخدمة الإنسانية في بعدها الساعية في عمقها إلى المحافظة على الإبتسامة الجميلة للأطفال .كما أعربت الدكتورة العبسي نزهة عن آمالها في الوصول إلى الأهداف المسطرة و المنشودة في البرنامج الوطني الذي سطرته وزارة الصحة والخدمة الإجتماعية في الحد من نسبة الإصابة بأمراض الفم والأسنان وسط صفوف تلاميذ المدارس الإبتدائية بالعالم القروي، فيما أكد الدكتور متوكل أيوب على أن العناية بالأسنان شيء لا مهرب منه لارتباطه الوثيق بصحة الجسد بشكل عام ، أما الدكتورة وفدي فاطمة الزهراء فقد ركزت هي الأخرى على حاجة أطفال البوادي لمثل هذه الحملات الطبية وعلى ضرورة تلقين المتعلمين طرائق العناية بالأسنان وصحة الفم منذ الصغر ، على اعتبار أنها عملية مستمرة و منتظمة يجب على الجميع المساهمة والمشاركة فيها لترسيخها كثقافة بين التلاميذ ودويهم لعلها تحد من ارتفاع نسبة التسوس في صفوفهم، أما رئيس مكتب الصحة المدرسية التابع للمديرية الإقليمية للتعليم بآسفي السيد عبدالله اعنيبر فقد أثنىى في تدخله على المجهودات الجبارة المبذولة من قبل الكل من أجل الإهتمام بصحة التلميذ، مؤكدا أن الحملات الطبية المتكررة ستزيد وتقوي من ارتباط المتعلمين بالمدرسة ،وستحد لا محالة من الهدر المدرسي الكبير الذي يعرفه الوسط القروي .

في ختام هذا الحدث الكبير والإستثنائي قدمت هيئة الأطباء الشكر والثناء للطاقم التربوي والإداري لمؤسسة الشعاعلة على المجهود الجبار الذي بدل لإنجاح هذه المبادرة النبيلة في قصدها ومراميها.


