
الأحداث:✍إدريس محراش… مكتب الشماعية
من المؤسف أن ترى بعض البنايات التي هي عبارة على تراث ثقافي من تاريخ مدينة الشماعية، في حالة متدهورة ومزرية وهذا راجع للإهمال من طرف الجمعيات التي بدورها في مهب الريح وأصبح اسمها مجرد عنوان على الجدران لأنها لا تعطي أي حيز لهذه المآثر الأثرية و التاريخية وإدراجها كنقطة في برامجها السنوية للإنفتاح على هذا المجال الثقافي…..!!!!.

وفي ذات السياق مازلت ساكنة الشماعية تنتظر وتترقب الوعود التي قطعها السيد عامل إقليم اليوسفية على نفسه اثناء الندوة التي كانت مخصصة لمحمية سبخة زيما اواخر شهر شتنبر من سنة 2017 بحيث صرح أن مدينة الشماعية مدينة ضاربة في جدور التاريخ ويجب أن تتطور وأن نواكب تطورها.

ولقد وضع سيادته رؤية شاملة للنهوض بقبيلة أحمر عامة ومدينة الشماعية على وجه الخصوص مرتكزا على ماتزخر به المنطقة من مآثر اثرية و تاريخية و محميات طبيعية وقد دكر المكونات التي بنى عليها رؤيته وهي:
_ دار الأمراء العلويين
_ محمية سبخة زيما
_ إقامة الحاكم الفرنسي( الباشوية)
_ دار القاضي المقيم القريبة من دار الأمراء
_ الكنيسة المسيحي
إن تعفن المجلس الجماعي لجماعة الشماعية برؤساءه وأعضاءه ومستشاريه الفاشلين والفاسدين منذ اكثر من ثلاثين سنة جعل هذه المعالم التاريخية عرضة للإهمال والاندثار.

فمن المفروض أن يشكل هذا الموروث الطبيعي والإنساني دفعة قوية للنهوض بالمنطقة كلها تنمويا وإقتصاديا حيث سيجعل من هذه المنطقة وجهة سياحية بإمتياز توفر شغلا للشباب ومداخل جبائية للجماعة لكن مع الأسف الشديد لا زلنا ننتظر الفرج وتدخل الجهات المعنية للتسريع بهذا المشروع المتكامل و الكبير الدي سيعود بالنفع الكبير.
أعتقد أن ناقوص الإندثار لهذه المآثر الأثرية دات البعد التاريخي والإنساني، في طريق الزوال نهائياً في السنوات القادمة إن لم تتحرك الجهات المعنية المختصة لرد الإعتبار لتاريخ الشماعية عاصمة احمر الأبدية.
