
مكناس/خالد المسعودي
يتساءل مستعملي الطريق الرابط بين عين الجمعة و مكناس وبالضبط من منطقة “شعبة طبال” وصولا لمركز عين الجمعة، عن سبب لامبالاة المسؤولين بالمجلس الجماعي لعين الجمعة و مندوبية وزارة التجهيز والسلطات الإقليمية بعمالة مكناس، وعدم اتخاذهم التدابير اللازمة لإصلاح مخلفات الأمطار الأخيرة،
التي تسببت في تشكل حفر عميقة الحجم، بالإضافة إلى تآكل جنبات الطريق، وهو ما يهدد سلامة مستعلمي الطريق.

ولعل أكثر ما يزرع الخوف والهلع في نفوس مستعلمي الطريق خاصة أرباب سيارات الأجرة و النقل المزدوج عمق الحفر واتساعها، خصوصا وأن هذه الحفر توجد بالقرب من منعرجات، وهو ما يشكل خطرا بالغا عليهم خاصة حينما يشتد الظلام ليلا، كما أعربوا عن قلقهم من إحتمال وقوع حوادث سير لا تحمد عقباها.
وفي هذا الإطار يناشد المجتمع المدني ومعه مختلف مستعملي الطريق الجهات المعنية للتدخل قصد إصلاح هذه الحفر و إتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح الطريق.
فهل ستقوم الجهات المعنية بإصلاح هذه الحفر التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين ومركباتهم بعد نشرنا هذا الخبر أم سيطبقون المقولة التي تقول ” كم حاجة قضيناها بتركها”.
