
الأحداث✍️ابراهيم ادريسي
لا تزال تداعيات تفويت قطعة أرضية لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم بشارع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقابل مقبرة الشهداء تثير النقاش القانوني الكبير لدى ساكنة المدينة و نخبها.
الأرض التي كانت فوتتها جماعة وجدة لسندباد الشرق في زمن الرئيس محمد لحمامي لكي يبني عليها الفريق نادي له به فندق و مقهى و مطعم ومرافق اخرى ذات طابع رياضي بحث بحكم ان هذه الأرض تتواجد حسب تصميم التهيئة الخاص بالمدينة في ذلك الوقت ، اقول تتواجد في منطقة رياضية ولا يمكن أن تحول إلى تجزئة سكنية ربحية.

الأرض التي فوتتها الجماعة بقيمة 500درهم للمتر المربع اصبحت الان بدون سند قانوني تساوي حوالي 6000درهم للمتر المربع و تصل في الواجهة إلى حوالي 10000درهم للمتر المربع الواحد.
القانون يقول انه يحق للسيد عامل الإقليم و الذي في نفس الوقت والي جهة الشرق ان يدخل تغيير صفة تفويت الأرض في الحالات الاستثنائية ، و التي الغاها قرار السيد وزير الداخلية قبل سنوات و لم يعد يعتد بها و ليس للسيد الوالي صلاحيات في العمل بها في هذه الحالة.
السيد الوالي المحترم لم يدخلها في هذه الحالات الاستثنائية ، و لكنه لم يمنع تحويلها الغير القانوني الى تجزئة سكنية في اطار مهامه بل وقعها رئيس قسم التعمير بعمالة وجدة انكاد إلى جانب مسؤول الوكالة الحضرية… .
هذا التفويت غير قانوني و لا يستند لأي نصوص أو فصول قانونية التي جعلت الرئيس السابق لجماعة وجدة عمر حجيرة يرفض التوقيع عليها.
فالسيد الوالي المحترم يتحمل كل المسؤولية في هذا الخرق القانوني الذي لن تسكت عليه لجان التفتيش المركزية لوزارة الداخلية و كذلك قضاء المجلس الاعلى للحسابات…
نادي المولودية الوجدية لكرة القدم و كذلك شركة العمران التي اشترت القطعة الارضية غير معنييون بالموضوع …
