
الحاجب /خالد المسعودي
لازال مستعملي الطريق الجهوية رقم 7017، بين جماعة أكوراي و جماعة تامشاشاط، يطالبون بالتعجيل بإخراج مشروع تقوية الطريق المذكورة والتي أصبحت تصنف ضمن الطرق الخطيرة على مستوى إقليم الحاجب، بسبب وضعها الكارثي واستمرار الإهمال.
ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظر تدخل وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء وكذا مجلس جهة فاس مكناس و الجماعة الترابية تامشاشاط من أجل القيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية و تأهيل الطريق المذكورة،
التي أصبحت تشكل خطرا على مستعمليها، بعد إرتفاع حركة السير عبر الطريق المذكورة وخاصة من طرف الشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة، وهو ما ساهم في تدهور الطريق حيث تلاشت البنية التحتية بها و تآكلت جوانبها، مما ساهم في تطاير الإسفلت وظهور حفر وسط قارعة الطريق، وهو ما يزيد من صعوبة مرور السيارات والعربات، كما أن الطريق أصبحت غير قادرة على تحمل كثافة المرور المرتفعة وكذا تنقل الآليات و وسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرة، بسبب تشقق الإسفلت بقارعة الطريق مما نتج عنه حفر كثيرة و عميقة تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق مما خلق متاعب ومحن كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في إستعمال الطريق المذكورة، حيث يضطر السائقين أمام هذا الوضع المتردي إلى السير في بعض النقط ببطء شديد و الانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها تفاديا لوقوع اصطدام مع باقي العربات القادمة في نفس الاتجاه أو المعاكس.
هذا الوضع المزري الذي تعرفه الطريق بين أكوراي و تامشاشاط، أصبح يشكل مصدر قلق لمستعملي الطريق، كما عاينت ذلك “الأحداث” خلال مرورها بالطريق المذكورة قبل أيام، وما يزيد من خطورة الأمر غياب علامات التشوير العمودية والأفقية، وخاصة العلامات التي تحدد الوزن المسموح به المرور عبر الطريق المذكورة ولاسيما أن الشاحنات المسموح لها بالمرور تكون محملة بوزن يزيد عن الوزن المسموح به.