
عين الجمعة✍️خالد المسعودي
مع تساقط أولى قطرات المطر، ومع جريان أول السيول، مع كل هذه البدايات تعرت سوءة المسؤولين والحديث هنا طبعا عما عرفته جماعة عين الجمعة وبالضبط مشروع الطريق الإقليمية رقم 7006 إثر التساقطات المطرية الأخيرة حيث أرسلت أبواب السماء مطرا كاشفا وفاضحا للتدليس والغش والبهتان في إنجاز هذا المشروع الذي يربط بين مركز عين الجمعة وواد الرمان مرورا بعين أغرباوي و لم تخضع الأشغال لحسيب ولا رقيب، حيث المقاول لم يحترم نفسه فحري به أن يحترم دفتر التحملات فأين الرقابة؟ وأين اللجن؟وأين؟ وأين؟

يقول أحد السكان ممن التقت بهم “الأحداث” إذا سألك أي شخص عن عين الجمعة فقل له إنها بجمال النبي يوسف، وسكانها بحزن أبيه، أما المسؤولين فلا حول ولا قوة لهم.
ولعل الصور المرفقة لهذا الموضوع أبلغ من زفرات الأيتام في مأدبة اللئام، فعين أغرباوي وعين الجمعة عموما تحصي خسائرها بعد أمطار عرت عن هشاشة وإهدار المال العام في مشروع طرقي تنبعث منه رائحة الفساد والتلاعب من خلال تآكل جنبات الطريق وظهور شقوق وتناثر حبات الحصى الذي يتسبب في انزلاقات أدت إلى حوادث متكررة وذلك نتيجة التجاوزات والخروقات في ظل غياب تام للجنة المختصة في مراقبة سير الأشغال.
اللهم إني قد بلغت