
الاحداث✍️ ع.زباخ الادريسي
يبدو بالواضح ومما لاشك فيه والبطولة الوطنية بلغت جولتها السابعة، أن فريق أولمبيك خريبكة دخل من جديد النفق المظلم والمسدود بعدما عجز عن مبارحة مراكز الضعف والهشاشة والعلة البينة.. ولعل هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه أعرق نادي في البلاد كانت ملامحه ومؤشراته بادية للعيان عندما باشر مكتب مسير، وهو يعيش أنفاسه الأخيرة من ولايته، عملية انتداب لاعبين وحتى مدرب الفريق مما يطرح معه العديد من علامات استفهام..!!؟ أكثر من ذلك فإن الفريق -ولغاية يومه- يعيش بدون ربان إداري في غياب انتخاب مكتب جديد بسبب صراعات لاتغني ولاتسمن من جوع يئن تحت وطأتها الأولمبيك الذي ينتظره في ظل ذلك نفق مسدود قد يصعب عليه الخروج منه -إن لم يتم تدارك الوضع – ويرمي به بالتالي الى معانقة السيناريو البئيس والكارثي للموسم 2020/2019 الذي كان الفريق فيه قابعا في المراكز الأخيرة ..
وسبق للأولمبيك -للتذكير- في سياق المقارنة زمن توهجه في ظل مكاتب مسيرة سابقة التي كانت تشرف عليها أطر فوسفاطية، أن بلغ نهاية كأس العرش خمس مرات وفاز بها في مناسبتين وتوج بالبطولة موسم 2007/2006 كما فاز -كما هو مدون- بكأس العرب سنة 1996 بعد تفوقه على الفيصلي الاردني في المباراة النهائية..
الفريق الخريبكي العريق البالغ من العمر قرنا من الزمن كانت نتائجه جد مشرفة عندما كان إداريا تحت الوصاية المباشرة لأطر المؤسسة المنجمية المحتضنة حيث كان يسود الانضباط والمردود المشرف وعلى كافة المستويات لكن بعد أن تحول جانب التسيير إلى الأغيار وباستثناء فلتة كأس العرش موسم 2014/ 2015 فإن “لوصيكا “عانت ولازالت الشيء الكثير من سوء تدبير بل لزمت غالبا غرفة الإنعاش كان من نتائجها الإندحار والسقوط المدوي إلى القسم الأدنى قبل موسمين (20/19).
اما عن الموسم الجاري والى حدود الجولة السابعة فإن الفريق الخريبكي يبدو في وضع جد كارثي أخذا بعين الاعتبار حصيلته التقنية التي تبدو جد سلبية ولا تتماشى وطموحات وانتظارات الجمهور الفوسفاطي العريض بل رصيده لم يتجاوز نقطتين يتيمتين من أصل تعادلين فقط في حين سجلت الهزيمة في 5 مباريات اشدها وقعا في ثلاث مناسبات بعقر الدار امام كل من: ش.المحمدية، الوداد، والفتح الرباطي..
ترى والحالة هاته، هل من نوايا حسنة للتدخل من أجل انتشال الفريق الفوسفاطي من المصير المجهول الذي انعمس فيه قبل أن يستحيل ويستعصى التخلص منه، أم لاحياة لمن تنادي..!!؟