قائد مركز الدرك الملكي لبوفكران يستحق كل التنويه لما يقدمه من خدمات لصالح ساكنة نفوذه الترابي - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, أكتوبر 10, 2026
اسرة و مجتمع

قائد مركز الدرك الملكي لبوفكران يستحق كل التنويه لما يقدمه من خدمات لصالح ساكنة نفوذه الترابي

مكناس /خالد المسعودي

يكاد المتبع لايعرف أسماءهم ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل، فلايغادرون مراكزهم إلا للضرورة القصوى مع نظام صارم، و إلتزام تام بالمسؤولية لخدمة ثوابت الوطن.
ليس من عادتنا أن نمدح أو نهجوا معاد الله، ولكنها شهادة أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب، وكمثال على ذلك محمد كنوش قائد مركز الدرك الملكي لبوفكران رجل وقور، شهم متواضع متخلق وصادق. إنسان صارم وفذ، لانقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة التي يعلمها الجميع بالمنطقة، والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقاه، حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم، فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونه.
واجبنا المهني يدعونا إلى تقديم شهادة بخصوص المجهودات الجبارة والمبدولة من طرف قائد المركز الترابي للدرك الملكي لبوفكران خلالة فترة عملهم بدون توقف، وهذا ما جعل المواطن ببوفكران، مجاط، البريدية،سيدي سليمان مول الكيفان، الحاج قدور يشعر بالاطمئنان حيث يتجند كل من قائد مركز الدرك الملكي، وعناصره الشابة من أجل سلامة المواطنين، والمصلحة العامة مما يجعل مركز الدرك الملكي نموذجا يضرب به المثل، فهم يقومون بواجبهم بكل صدق، وأمانة وتفان، هذا وقد أصر قائد مركز الدرك الملكي على استراتيجية عمل اعتمد عليها لاستهداف كل أصناف المجرمين للحفاظ على كرامة المواطنين كما أنه يستخدم جل الوسائل والتقنيات الممكنة من أجل استتباب الأمن، وسيادة القانون حيث تشعر ساكنة برفكران، وضواحيها بالأمن والطمأنينة، بفضل توجيهاته الرشيدة والمهمة من أجل محاربة الجريمة بشتى أنواعها مع الصرامة في تطبيق القانون لدى فكل التنويه على المجهودات التي يقوم هذا القائد الفذ.
إن شخصية هذا الرجل الفذ تستحق منا الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن، لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية، والنبل جراء الفكر العالي الذي يتميز به، كما نزاهته ومعاملته للناس بمنطق المساواة حببه إلى قلوبهم، فقلبه خال من العنصرية والحقد الطبقي، إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن ، وتساهم في نهضة المجتمع المغربي في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة، ونضيف أيضا بكل ثقة أن الرجل يفشي السلام بين كل من أتوه متشابكين مشتكين، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً لطموحه وإخلاصه ، إن مثل هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم.
وحتى لا نبخل في نقل الحقيقة فالرجل عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث ،فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة، يراعي أحوال الناس، ويتكلم بشفافية ووضوح ليقترب من مشاكلهم ، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه ، وأفعاله في كل مكان، فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه وله منا كل التقدير والإحترام. 

error: