تدشين واطلاق العديد من المشاريع الطموحة لتطوير العرض الصحي بجهة الرباط سلا القنيطرة - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
الأحداث المحلية

تدشين واطلاق العديد من المشاريع الطموحة لتطوير العرض الصحي بجهة الرباط سلا القنيطرة

عرفت جهة الرباط- سلا- القنيطرة تدشين وإطلاق العديد من المشاريع للطموحة لتطوير العرض الصحي،في سياق توجه استراتيجي يقوم على تطوير البنيات التحتية الاستشفائية من أجل تعزيز ولوج الساكنة للخدمات الصحية في أفضل الظروف وطنيا وعلى صعيد الجهات.

وتجسد هذه الأوراش الرغبة الأكيدة في مواصلة إصلاح منظومة صحية وطنية،قادرة على الاستجابة لمتطلبات إنجاح الورش الملكي الاجتماعي الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية.

لقد فرضت جائحة كورونا،والتي أبان فيها المغرب،بفضل العناية المتبصرة لجلالة الملك محمدالسادسنصرهالله،على قدرات تدبيرية هائلة، مكنته من احتواء الوباء والحد من انتشاره، تحديات كبرى على القطاع الصحي، أبرزت الحاجة إلى تعزيزه على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات الطبية، والموارد البشرية.

ولعل أهم ورش في هذه الدينامية التي تعرفها الجهة،يتمثل في المستشفى الجديد “ابن سينا”،الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،انطلاقة أشغال بنائه في ماي من السنة الجارية.

وسيمكن هذا المجمع الاستشفائي المستقبلي،والذي ستبلغ قدرته الاستيعابية 1044 سريرا،من ضمان مزيد من التكامل في الخريطة الصحية على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة،مع إعادة إعطاء مستشفى ابن سينا الذي تم تشييده سنة 1954، المكانة التاريخية التي كان يشغلها،كمشتل للكفاءات وبنية للبحث الطبي ذات بعد وطني.

وفي هذا السياق،فإن هناك عملا ملموسا يبذل من أجل توجيه الجهود نحو تأهيل العرض الصحي من خلال تعبئة الإمكانيات المالية الضرورية للنهوض بالمراكز الصحية الأولية، والمراكز الاستشفائية الإقليمية والجهوية والجامعية، إلى جانب تثمين الموارد البشرية الصحية، وإرساء حكامة جديدة للمنظومة الصحية.

وإضافة إلى المستشفى الجديد “ابن سينا”،فإن الجهة شهدت تدشين وافتتاح عدد من المؤسسات الصحية جاءت لتعزيز العرض الصحي وتحسين سلة العلاجات وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، سواء في المجال الحضري أو في المجال القروي.

وهكذا،يشكل المركز الاستشفائي الجديد مولاي يوسف بالرباط، الذي فتح أبوابه متم شهر فبراير الماضي،لاستقبال المرضى والمصابين،لبنة جديدة تعزز المنظومة الصحية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

كما أن تعزيز العرض الصحي بمدينة الرباط يستمر ببناء وتجهيز المركز الصحي الحضري النهضة ومركز التشخيص المتعدد التخصصات من المستوى الثاني بشكل مندمج بحي النهضة بالعاصمة.أما مدينة سلا فقد شهدت، في فبراير من السنة الجارية، تدشين أربع مؤسسات صحية جديدة بمقاطعات أبي القناديل والمريسة والعيايدة وبطانة.

وفي نفس السياق،تم في مارس الماضي افتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي للاعائشة بتمارة أبوابه، بهدف استقبال المرضى وتعزيز خدمات القرب على مستوى عمالة الصخيرات- تمارة خصوصا وجهة الرباط- سلا- القنيطرة عموما.

ولم يبقى تعزيز العرض الصحي حكرا على المدن الكبرى بالجهة بل وصل ليشمل المدن الصغيرة مثل سيدي سليمان والخميسات.

وفي هذا الإطار عرفت مدينة سيدي سليمان في أواخر السنة الماضية تدشين مركز لتصفية الدم خاص بمرضى القصور الكلوي تم إنجازه بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وذلك في إطار البرنامج الأفقي وبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وامتد العرض الصحي والخدمات الصحية والعلاجية إلى الساكنة، ليشمل أيضا الجماعات القروية بالجهة،وذلك في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية وتأهيل قطاع الصحة بالعالم القروي لتقريب الخدمات الصحية الأساسية وتجويدها، إلى جانب تحسين ظروف اشتغال مهنيي الصحة العاملين بالمراكز الصحية القروية.

وفي هذا الصدد،عرفت عمالة الخميسات تعزيزا لبنيتها التحتية الصحية وذلك بتدشين مركزيين قرويين من المستوى الأول، ويتعلق الأمر بوحدتين بكل من جماعة مقام الطلبة وجماعة سيدي علال المصدّر.

كما تم في يونيو من السنة الجارية بسيدي بطاش (إقليم بنسليمان) انطلاق خدمات المركز الصحي القروي المستوى الثاني وذلك من أجل تعزيز العرض الصحي بالإقليم.

وفي الجماعة القروية المناصرة التابعة لإقليم القنيطرة تم تدشين المركز الصحي ولاد عسال، في مستهل العام الجاري.

وتهدف هذه البنيات التحتية على مستوى الجهة إلى تمكين الساكنة من الاستفادة من أفضل شروط الولوج إلى العلاجات من خلال الاستفادة من سياسة القرب وتعزيز الخدمات الصحية، وبالتالي تجنب التكاليف وعناء التنقل إلى مراكز أخرى

error: