
الأحداث✍️
يعيش نزلاء جمعية دار الأطفال الوفاء بمدينة فاس ، ظروفا مأساوية و حاطة من الكرامة الإنسانية دفعت بالعديد من النشطاء إلى دق ناقوس الخطر، فلا حديث إلا عن سوء التسيير و التدبير التي تتخبط فيه إدارة المؤسسة و الجمعية، في شخص مديرها الحالي محمد بولعمان ورئيس الجمعية حسن لحجيج، اللذان اصبحا يهدفان إلى تدمير هذا المرفق الاجتماعي، بسبب تردي الأوضاع وضعف الخدمات ورداءة الوجبات الغذائية مع تقليصها كماً ونوعاً وسوء المعاملة وغياب روح التواصل بين المسؤولين والنزلاء.

ومن المعلوم ايضا، وبفعل التسيّب وغياب الأمن الداخلي داخل هذا المرفق، فقد تحوّلت مؤسسة دار الأطفال الوفاء إلى مراكز لـ”صناعة” المجرمين، والدليل على ذلك هو ان عدد من نزلاء هاته المؤسسة اصبحوا محترفين في سرقة المنازل المجاورة لدار الأطفال الوفاء. وهذا ما يستوجب التدخل بالشكل المطلوب، حتى يتمكنوا هؤلاء الأطفال من الاندماج داخل المجتمع بطريقة سلسة.

لذلك نطالب من منبر الأحداث جميع الجهات المسؤولة بالتدخل للوقوف على العديد من الخروقات التي تعكس الوضعية المزرية التي يعيشها نزلاء الدار، وإيفاد لجنة للتحقيق في ميزانية الجمعية ، لوضع حد لهذا النزيف الذي تعيشه مؤسسة دار الأطفال الوفاء بمدينة فاس والتي يؤدي نزلاؤها الثمن غاليا، كما نطالب عامل الإقليم التدخل لإصلاح ما أفسده المفسدون، باعتبار مؤسسات الرعاية الإجتماعية، من المرافق التي يوليها عاهل البلاد أهمية قصوى، نظرا لدورها الإجتماعي والتربوي . 

