مكناس: المهرجان الربيعي لعين الجمعة تحية تقدير وإجلال لرجال الدرك الملكي نجاح أمني بإمتياز

مكناس /خالد المسعودي
بعد ثلاث أسابيع على إختتام فعاليات المهرجان الربيعي للفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورته السابعة بعين الجمعة بإقليم مكناس جهة فاس مكناس والذي تم إختيار له شعار “التبوريدة المغربية ثرات عالمي وإنساني”.
كما سبق لعدسة”الأحداث” أن نقلت بعض وقائع الحدث من المحرك والمنصة وحتى نكون للحقيقة لها حافظون، نجاح باهر بل بشهادة الإمتياز من الجهة الأمنية بفضل رجال الدرك الملكي الذين سهروا 24 على 24 ساعة وطيلة أيام المهرجان وبدورنا لم نستطع أخد الصور لهؤلاء الشجعان الأبطال إحتراما للقانون بعدم تصويرهم أثناء مزاولة مهامهم .
نعم لقد حبا الله جماعة عين الجمعة بالهدوء والسكينة طيلة أيام المهرجان وذلك بفضل رجال الدرك الملكي الذين سهروا على أمنها، وبذلوا قصارى جهودهم في الضرب على يد الخارجين على القانون و المتمردين و المجرمين، وكل من سولت له نفسه المس بأمن هذه الجماعة إلا ويجد رجال الدرك الملكي له بالمرصاد، ولمسنا بل ولمس كل زوار ومرتادي هذا المهرجان لنشاطهم في الدوريات التي كانوا يقومون بها ليلا نهارا حيث يكثفون تواجدهم في المناطق السوداء وأيضا بين الجمهور، ناهيك عن حسن تعاملهم مع الزوار وحلهم لأي مشكل طرأ بتدبير وحنكة، ولا يفوتنا أيضا التذكير بمدى بسالتهم وسرعة تجاوبهم مع الأحداث وإقدامهم على إعتقال أي مشبوه.
ولن ننسى ايضا السيد قائد مركز الدرك الملكي بعين الجمعة والذي تشهذ ملامحه بما عانه من قلة نوم وتعب بل أينما وليت وجهك إلا وتجده متحركا وهاتفه لم يهدأ رنينه.
إننا لا ننسى فضلهم علينا و سهرهم لترقد أعيننا في اطمئنان فألف شكر لهم. وبكل صدق وإخلاص نهيب بجهود الساهرين على أمننا والمخلصين في أعمالهم لصالح هذا الوطن ونشد بحرارة على أيديهم ولو ألفنا في حقهم كتابا لمدحهم ما أوفيناهم حقهم, فلا نملك إلا الدعاء لهم بالنصر و التمكين و الاستمرار في العطاء و التألق.