
مكناس /خالد المسعودي
انطلقت بعد عصر اليوم الإثنين 16 ماي الجاري فعاليات المهرجان الربيعي لجماعة عين الجمعة في دورته “السادسة” الذي نظمته جمعية الأمل للتبوريدة بكروان الشمالية عين الجمعة بشراكة مع الجماعة الترابية لعين الجمعة، وبمساهمة عدد من أعيان المنطقة، تحت شعار “التبوريدة المغربية ثرات عالمي وإنساني “، _انطلقت_ بلوحات في فن أحيدوس وبكرنفال استعراضي شيق لفرق الفروسية التقليدية التي حجت إلى عين الجمعة من مختلف المناطق المجاورة، حيث قدمت كل فرقة أمام المنصة الرسمية التي ضمت قائد المنطقة الترابية لعين الجمعة ورئيس جماعة عين الجمعة والكاتب العام لمجلس عمالة مكناس، وعدد من أعضاء المجلس الجماعي لعين الجمعة، فضلا عن مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وأعيان المنطقة، ومرت أمام المنصة الرسمية سربات الخيالة بسروج أبدعت يد الصانع التقليدي في صنعها، وبصليل لجمها وحوافرها الصلبة، وبفرسان ذوي ملامح مليئة بالأنفة والشموخ، حيث عبروا عن حفاوتهم بضيوفهم بطلقات بارود بشكل جماعي منسجم أثارت إعجاب الحاضرين.
ويتضمن اليوم الأول من هذا المهرجان المتميز الذي سيمتد على مدى ثلاثة أيام 16و17و18 ماي الجاري بسهرات فنية في الشعر الأمازيغي “إنشادن”، يؤطرها نخبة من ألمع الشعراء الأمازيغ.
كما أن اليوم الأول للمهرجان كان مناسبة لتكريم مجموعة من الوجوه والفعاليات ذات الفضل على المنطقة كعلي حموشان، محمد الضو المعروف في عين الجمعة ب”الحاج الخميس” وكذا سائق سيارة الإسعاف بجماعة عين الجمعة الذي وافته المنية مؤخرا المرحوم عبد الله كنافي، والمقاول الشاب عمر ياسين، وعدد من مهيئي الشاي بمنطقة آيت مرزوق.
تجدر الإشارة أن فعاليات هذا المهرجان تعرف تنظيما جيدا بفضل مجهودات الجميع من جماعة وسلطة محلية و عناصر الدرك الملكي و القوات المساعدة بحضور فعال لرجال الوقاية المدنية.
