إرتفاع صاروخي في أسعار ار الخضر واللحوم …والنموذج من السوق الأسبوعي لعين الجمعة - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
إقتصاد و مقاولات

إرتفاع صاروخي في أسعار ار الخضر واللحوم …والنموذج من السوق الأسبوعي لعين الجمعة

مكناس /خالد المسعودي 

رغم التساقطات المطرية التي سجلت في الأسىبوعين الأخيرين بالمملكة، إلا أن أسعار الخضروات واللحوم ما زالت تشهد ارتفاعا صاروخيا، مسجلة بذلك عبأ ثقيلا على المواطن المغربي البسيط، خصوصا في صفوف منعدمي أو محدودي الدخل.

 النموذج من السوق الأسبوعي لعين الجمعة، حيث بلغت أسعار بعض الخضروات ذروتها، الشيء الذي جعل المواطنين يشتكون من هذا الإرتفاع المهول.

وخلال جولة “الأحداث” صباح اليوم الأحد بالسوق الأسبوعي لعين الجمعة ومعاينتها لأثمنة الخضر والفواكه، وهكذا فقد تراوح سعر الطماطم مابين 9و10 دراهم والفلفل الخضراء 8 دراهم للكلغ الواحد، أما البطاطس فلم ينزل ثمنها عن أربع دراهم للكلغ الواحد، فيما تراوحت أثمنة اللوبياء الخضراء ما بين 13 إلى 15 درهما للكلغ الواحد، أما بقية الخضر الأخرى كالجزر والبادنجان واللفت، فتراوحت أسعارها ما بين 5 إلى 6 دراهم للكلغ الواحد، والجلبانة في حدود 15 درهما والبصل في مستوى يتجاوز 5 دراهم للكلغ الواحد.

هذا وعرفت أسعار الفواكه زيادات ملحوظة، إذ وصل سعر التفاح إلى 8 دراهم للكلغ الواحد، أما الفواكه الممتازة كالأفوكا وصل سعرها 20 درهما للكلغ الواحد، فالفاكهة الوحيدة التي تعرف انخفاضا في السوق هي البرتقال الذي تتراوح أسعاره ما بين 2 إلى 3 دراهم للكلغ الواحد، بالإضافة إلى الموز الذي بلغ ثمنه 7 دراهم للكلغ الواحد.

وفي استفسارنا لبعض الباعة حول أسباب هذا الارتفاع الهائل في منتوجاتنا الوطنية، أقر بعضهم أن ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، يرجع إلى قلة التساقطات المطرية وإلى موجة الصقيع التي ضربت مجموعة من المناطق، والتي أثرت على نمو بعض أنواع الخضر، وعلى رأسها الطماطم، التي قلت وفرتها بشكل ملحوظ.

وبالمقابل أكد بعض الباعة أن إلتهاب الأسعار يرجع إلى غلاء المحروقات و الاحتكار وإلى معاملات كبار تجار أسواق الجملة، وتنامي نشاط الوسطاء والسماسرة في أسواق الجملة الذين يلعبون دورا أساسيا في تضاعف أسعار الخضر والفواكه، وهو الأمر الذي يظل غير طبيعي، بل ويحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية وتفعيل دوريات المراقبة من قبل السلطة المختصة.

وفي سؤالنا عن المستفيد والرابح الأكبر من عملية البيع، أجمعت كل الأصوات على أن الوسطاء هم المستفيدون من العملية برمتها، فيما يبقى الخاسر الأكبر هو المستهلك البسيط.

وفي سياق متصل، طالب عدد من تجار السوق الأسبوعي بعين الجمعة بإصلاح السوق الأسبوعي وتأهليه، إذ أن السوق لا يتوفر على مرافق صحية. 

 

error: