منظمة جمع شمل الصحراويين الملكيين عبر العالم تحط الرحال بإقليم الدريوش وتؤسس فرعا لها بالجهة الشرقية للمملكة.

الأحداث✍محمد مرادي.
أبى الرئيس الوطني لمنظمة جمع شمل الصحراويين الملكيين عبر العالم، الأستاذ عمر المواذني إلا أن يترأس بنفسه أشغال تأسيس فرع للمنظمة بالجهة الشرقية للملكة، لما لهذه المنطقة المغربية من أهمية قصوى يقول هذا المناضل الفذ الذي جعل من الدفاع عن القضايا الوطنية بصفة عامة ومغربية الصحراء أو القضية الوطنية الأولى خاصة، أولى أولويات اهتماماته.
ففي كلمة له خلال الجمع العام الذي انعقد يوم السبت 26/02/2022 بتفرسيت بإقليم الدريوش، أكد السيد المواذني أنه انسجاما مع الرؤية الملكية الداعية لتقوية الدبلوماسية الموازية المغربية، تم تأسيس هذا الإطار الذي يجمع كفاءات وطنية لتعزيز الحضور المتميز للقوى الحية في مجتمعنا المغربي للدفاع عن وحدتنا الترابية، وتحسيس الرأي العام الوطني بدور المجتمع المدني في الترافع عن مقدساتنا وجعلها في صلب اهتمام الإعلام الوطني والدولي، وعلى هذا الأساس، تم تأسيس العديد من الفروع للمنظمة في وقت قياسي داخل الوطن وخارجه في العديد من الدول الأوروبية .
الرئيس المؤسس للمنظمة، قال في مداخلته القوية، إن ادعاءات أعداء وحدتنا الترابية (في إشارة إلى كبرانات الجزائر، أو جيران السوء الذين ابتلانا الله بهم)، لن تزعزع قيد أنملة جميع المغاربة من طنجة إلى لكويرة عن ثوابتهم الوطنية الراسخة، في انسجام تام مع التوجيهات النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومنها مقترح الحكم الذاتي لأقاليمنا الصحراوية في إطار السيادة الوطنية، الذي اعتبره هذا المحامي المحنك حلا سياسيا ودائما لهذه القضية المفتعلة والتي عمرت طويلا، ورغبة من المغرب في تجاوز كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرة النماء التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية منذ إجلاء المستعمر الإسباني منها. كما عبر عن اعتزازه بارتفاع عدد القنصليات التي تم فتحها في كل من العيون والداخلة على الخصوص حيث فاق عددها إلى حينه 24 قنصلية ،وهو ما يمثل تأكيدًا ملموسًا باعتراف ودعم تلك الدول لأحقية المغرب على صحرائه كما قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صراحة في خطابه الذي أكد فيه: “إن افتتاح هذه القنصليات يؤكد الدعم الواسع الذي يحظى به الموقف المغربي، لاسيما في محيطنا العربي والافريقي”وهو ما أثار غضب جبهة البوليزاريو، وجن جنون حكام الجزائر، ليضيف جلالته قوله: “هذا هو أحسن جواب قانوني ودبلوماسي على الذين يدعون بان الاعتراف بمغربية الصحراء ليس صريحًا أو ملموسًا.
من جهته، أشار الكاتب العام الوطني والناطق الرسمي للمنظمة، السيد محمد نابطي إلى أن المنظمة تسعى من بين ما تسعى إليه إلى توعية وتأطير المواطن المغربي على قضية الصحراء المغربية، وترسيخ المواطنة الصادقة لديه، والتأكيد على بعدها التاريخي، كما تسعى إلى إنجاز مشاريع تنموية تخص العنصر البشري من خلال شراكات مع مختلف الهيئات المحلية، الوطنية والدولية، وإشراك الجلية المغربية المقيمة في المهجر في المسلسل التنموي الجديد، وتطمح إلى نشر الوعي البيئي وربطه بالتنمية المستدامة، والمحافظة على الموروث الثقافي، والمساهمة في إغناء الثقافات المغربية من خلال أنشطة رياضية، ثقافية، وفنية متنوعة، واهتمام المنظمة بحقوق الإنسان عامة، ومساندة حقوق المرأة والطفل وذوي الحاجيات الخاصة، وتخليق الحياة العامة، وتأطير الشباب، وتحسيسه بمخاطر الهجرة غير القانونية وما يرافقها من مخاطر، والمساهمة في التخفيف من وطأة الكوارث الطبيعية والأوبئة، ولم يفته التذكير بالإنجازات العملاقة التي حققها المغرب بقيادة صاحب الجلالة في مجال الديمقراطية،وحقوق الإنسان، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها .
إثر ذلك، وبعد مناقشة مستفيضة وصريحة، وإطلاع الحضور على القانون الأساسي للمنظمة، تمت تزكية السيد رشيد العبوتي رئيسا للمنظمة على صعيد الجهة الشرقية، وانتخاب: السيد سعيد العبوتي نائبا للرئيس، فيما عادت الكتابة العامة للسيد طارق نشيط، وأمانة المال للسيدة زوبيدة أوفلو، ينوب عنها السيد أحمد نصير، والسيدان محمد أهراوي، وفيصل المرابط مستشاران للمكتب.
واختتم هذا اللقاء الهام الذي يعتبر لبنة أخرى بشمال المملكة لمنظمة جمع شمل الصحراويين الملكيين عبر العالم، بتلاوة البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة والمهابة، الملك محمد السادس نصره الله وأيده.