
الأحداث من الرباط
بقلم : الأستاذ مصطفى جياف محام بهيئة الرباط
مع كامل الأسف دقت طبول الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وبطبيعة الحال فبعد أزمة كورونا ننتقل إلى أزمة أخرى وهي أوكرانيا، وبما أن العالم قرية صغيرة فطبيعي فكل الدول ستتأثر بهذه الحرب علما أننا ندعو الجميع إلى ضبط النفس وتغليب المصلحة العامة وحل المشاكل بالطرق الدبلوماسية عوض النار و الحديد.
فبقراءة بسيطة نتوقع أن تسيطر روسيا خلال أيام على أوكرانيا ونتوقع وضع قيادة سياسية جديدة في هاته المنطقة.ونتوقع عدم بداية حرب ثالتة عالمية جديدة لأن امريكا والإتحاد الأوروبي غير مستعدون للدخول في حرب جديدة نتائجها غير مضمونة وستقتصر الأمور على العقوبات الاقتصادية.ونتوقع أن هناك تيار سياسي إقتصادي جديد سيتم إنشاؤه مكون من روسيا والصين وإيران و من المحتمل كوريا الجنوبية ومحاولة قيام نظام إقتصاد جديد.
المهم الوضع هو عبارة عن حرب لتغيير موازين القوى العالمية و لا أحد يمكنه أن يتكهن بما سيقع مستقبلا ،ومن هنا فالمغرب معني بهذه الأمور خصوصا انه ولحدود الساعة متأثر من جائحة كورونا ومن قلة التساقطات المطرية و بالتالي فهذه الأوضاع ستزيد من تعقيد الأمور وسترتفع الأسعار واليوم شهدنا زيادة مهولة في النفط وستزداد مع طول هاته الحرب وأن القدرة الشرائية للمواطنين ستتأثر سلبا مما يجعلنا جميعا نفكر في إبتكار حلول للمحافظة على جيوب المغاربة وهذا هو دور الحكومة المغربية التي من المفروض توفير الأمن المائي والأمن الطاقي ولا ننسى كذلك التريت في إتخاذ أي موقف لأن هناك قضية تعني جميع المغاربة وهي قضية الوحدة الترابية.
اليوم من المفروض تصريف هذه الأزمة بحكمة وتبصر و إحترافية.