
الرباط/ كريم ابو أية
في إطار سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية، من خلال برنامجها الملتقى الدبلوماسي”نظمت المؤسسة الدبلوماسية أمس الخميس 17 فبراير الجاري، لقاء تواصلي، جمع وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بالسفراء المعتمدين بالمملكة المغربية، بمقرها بالرباط.
واطلع وزير الشباب والثقافة والتواصل،أزيد من 30 سفيرا اجنبيا،على تنوع روافد الثقافة المغربية،ورصيدها اللغوي والمعرفي، الذي يسجد التعدد والأختلاف،تحت جناح وطن واحد،هو المغرب.
وفي تصريح للصحافة؛ أوضح السيد بنسعيد، أن مثل هذه اللقاءات التواصلية، تعد فرصة مهمة، لتبادل الآراء، والاستماع إلى التجارب الثقافية لكل بلد،وفي جوابه حول إمكانية خلق آليات تعاون مع مختلف الدول بخصوص الصناعة الثقافية، قال السيد بنسعيد الى أنه سيتم الاستماع لاراء السفراء الأجانب المعتدين بالمغرب بخصوص تجاربهم، وإذا كانت هناك تجارب ناجعة للمغرب سيتم استغلالها طبعا،يضيف السيد بنسعيد.
ويندرج هذا اللقاء التواصلي في إطار تعزيز دور الإبداع الثقافي،ببلادنا،وكذا الحرص على تبيان،أهمية التنوع الثقافي، كنتاج التطور التاريخي، لبلدنا المغرب.
ومن جانبه أفاد عبد العاطي، حابك رئيس المؤسسة الدبلوماسية على أن هذا اللقاء يأتي قي سياق الأنشطة، التي دابت “المؤسسة الدبلوماسية” على تنظيمها، لفائدة السفراء الأجانب المعتدين لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده؛ لربط جسور تواصل السلك الدبلوماسي، بالشخصيات المغربية،من وزراء ورؤساء جهات، وفاعلين في المجال العمومي.
كما أكد السيد حابك، على أن هذا النشاط هو فرصة للترويج للثقافة المغربية، بامكانياتها الواعدة على المستوى اللغوي، والعلمي، والقيمي، وكذا لإظهار فنون العيش في المغرب، بتقاليده الراسخة، وثقافته الحية، وممارسات ساكنته، في التجارة والطبخ ، والملبس، وتفاصيل الحياة اليومية، التي تشهد عليها المدن العتيقة، وتقاطع شوارعها.
وأكد السيد حابك، على ضرورة الحفاظ على الثرات المادي ، وغير المادي، للمغرب، وتأهيل فنونه، في بلد يعرف تعددا في مكونات موروثه، من التقاليد المتناقلة من جيل إلى جيل.