الأحداث/ محمد طويل
في محطة تنموية تحمل أكثر من دلالة، وبمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، شهدت مدينة الداخلة إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، في مشروع استراتيجي يعكس طموح الجهة إلى تعزيز مكانتها كقطب واعد للتعليم العالي والابتكار والتكوين التكنولوجي.
ويأتي إطلاق هذا المشروع في سياق يتجاوز مجرد إحداث مؤسسة جامعية جديدة، ليعكس توجهاً نحو الاستثمار في الرأسمال البشري، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب من أجل التكوين في التخصصات التكنولوجية المتقدمة، ومواكبة التحولات العلمية والرقمية التي يشهدها العالم.
كما يشكل هذا الورش التعليمي إضافة نوعية للبنية الجامعية بالجهة، من شأنها تعزيز جاذبية الداخلة كوجهة أكاديمية وعلمية، وتوفير فرص واعدة أمام الأجيال الصاعدة للانخراط في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة.
إنها الداخلة التي تواصل كتابة فصول جديدة من مسارها التنموي، وهذه المرة بلغة العلم والتكنولوجيا، في مشروع يراهن على الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية وأساس كل نهضة مستدامة.

