الاحداث/ الصويرة
فــي إطــار تـعزيز حــضور الكفــاءات الوطـنية في الهيئات المــعنية بالـشــأن الـثقافي والـتـنموي؛ التحق السـيد سفــيان العيـسي ،رئيس شــعبة الـبرامج والـتواصل باللجـنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، والكاتب العام لجمعية تراث بلادي للتربية والعلوم والثقافة، عضواً ضمن لجنة التفكير التابعة لجمعية الصويرة موكادور، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات والهيئات الترابية والإدارية، وكوكبة من الشخصيات والفاعلين من مختلف المجالات.
ويكتسي هذا الالتحاق أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها جمعية الصويرة موكادور، التي تأسست سنة 1992 بمبادرة من أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساهمة أساسية من كاتيا أزولاي.
وقد اضـطلعت الجمعية، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، بدور محوري في إحياء مدينة الصويرة وتعزيز إشعاعها الثقافي والحضاري والسياحي على المستويين الوطني والدولي، من خلال جعل التراث والحوار بين الثقافات والانخراط المواطني رافعات للتنمية المستدامة.
ويُعد التحاق السيد سفيان العيسي ضمن هذه اللجنة تقديراً لمساره المهني والجمعوي، وما راكمه من خبرة نوعية في مجالات التواصل المؤسسي، وإدارة البرامج، والعمل الثقافي والتربوي، فضلاً عن مساهماته المتواصلة في دعم المبادرات الرامية إلى صون التراث وتثمينه، وتعزيز أدوار الثقافة في تحقيق التنمية المستدامة.
كما بصم السيد العيسي على حضور فاعل في المشهد المدني والعلمي، من خلال مساهماته في تأطير وتنظيم العديد من التظاهرات الوطنية والدولية، إلى جانب انخراطه المستمر في تعزيز التعاون بين المؤسسات والفاعلين المدنيين والأكاديميين.
ويـأتي هذا الالتحاق اعترافاً بكفاءته المهنية، وبما يتحلى به من رؤية استراتيجية وقدرة على بناء جسور الحوار والشراكة، خدمة لقضايا التربية والثقافة والتراث والتنمية الترابية.
وبهذه المناسبة ، تتقدم “جريدة الأحداث” بأصدق عبارات التـهاني والتبريكات إلى السيد سفيان العيسي، سائلين الله تعالى أن يـوفقه ويسدد خطاه في هذه المهمة الجديدة، وأن يكون عند حسن الظن، وأن يساهم، إلى جانب باقي أعضاء اللجنة، في مواصلة الدينامية التي جعلت من جمعية الصويرة موكادور نموذجاً وطنياً ودولياً في خدمة التراث والثقافة والتنمية الترابية.
