الأحداث/ اقليم تاونات
شهد إقليم تاونات، اليوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، تنظيم مجموعة من الأنشطة الدينية والتربوية والاجتماعية، بمناسبة تخليد عيد الوحدة، والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى الـ71 لعيد الاستقلال المجيد، وذلك في إطار تعزيز قيم المواطنة والتضامن وترسيخ الأمن الروحي والسلم الاجتماعي، ومواكبة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم تاونات أن تنظيم هذا اللقاء يتزامن مع تخليد المملكة لعدد من المناسبات الوطنية المجيدة ذات الدلالات العميقة، وفي مقدمتها عيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عيدا وطنيا بتاريخ 31 أكتوبر من كل سنة، فضلا عن الذكرى الـ51 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والذكرى الـ71 لعيد الاستقلال المجيد.
وشدد المسؤول الترابي على الأهمية التي يكتسيها موضوع اليوم الدراسي، بالنظر إلى ما يتطلبه بناء المجتمع من ترسيخ للقيم الدينية والوطنية، وتعزيز روح المسؤولية والتضامن، وتوطيد أسس الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
وأشار إلى أن إقليم تاونات يتوفر على مقومات مهمة لتعزيز هذا التكامل، بفضل ما يزخر به من رصيد روحي عريق، ومساجد وكتاتيب قرآنية منتشرة بحواضره وبواديه، فضلا عن وجود علماء وقيمين دينيين أكفاء، منوها بالمجهودات التي يبذلها المجلس العلمي المحلي في مجالات التأطير والتوعية، ولاسيما في صفوف الشباب والأسرة.
كما عبر عن تطلعه إلى أن تتوج أشغال هذا اللقاء بتوصيات عملية تسهم في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن، وتحصين المجتمع من كل ما من شأنه تهديد وحدته واستقراره.
وفي إطار مواكبة وتتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أشرف السيد عامل الإقليم، إثر ذلك، على مجموعة من الأنشطة المنظمة بمركز التكوين المستمر بتاونات، من طرف حركة الطفولة الشعبية، فرع تاونات، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وذلك احتفاء بالأعياد الوطنية المجيدة، تحت شعار: «عيد الوحدة… وطن يجمعنا وشباب يبني المستقبل».
كما شملت هذه المبادرة تنظيم فضاءات تشكيلية مواطنة، جرى خلالها إنجاز جداريات بالشارع العام بجماعة تاونات، تعبيرا عن الحدث الوطني وما يحمله من دلالات ورموز.
ويهدف المشروع إلى الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري للفرد خلال مختلف مراحل نموه، وتعزيز انفتاح تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية على الصعيد الإقليمي، وتشجيع الحس الإبداعي لديهم عبر تنظيم ورشات تأطيرية في إطار الأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية.
كما يروم نشر ثقافة الخلق والابتكار اعتمادا على مبدأ التشجيع والتحفيز، وتمكين التلاميذ من تحويل مكتسباتهم وكفاياتهم التعليمية إلى إبداعات وابتكارات تقنية وعلمية، فضلا عن تشجيع التفوق الدراسي وتحفيز التلاميذ المتعثرين، والعمل على تأهيل تلميذات وتلاميذ مبدعين يتسمون بالفعالية والمردودية ويقدرون قيمة الزمن.
وفي السياق الاجتماعي ذاته، أشرف عامل الإقليم على تسليم كرسي كهربائي متحرك وهدية عبارة عن ألبسة لفائدة طفل في وضعية إعاقة، جرى اقتناؤهما في إطار صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، في شقه المتعلق باقتناء المعينات التقنية والأجهزة البديلة، وذلك لفائدة مؤسسة التعاون الوطني.

