الأحداث/ محمد طويل
عاد فريق الاتحاد الزموري للخميسات بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1) من قلب الملعب البلدي ببرشيد، أمام مضيفه شباب السوالم، في مواجهة حبست الأنفاس إلى دقائقها الأخيرة، برسم الجولة السادسة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الثاني.
وكان الفريق الزموري قريباً من العودة بانتصار ثمين، بعدما نجح في افتتاح حصة التسجيل خلال الجولة الأولى، مقدماً مؤشرات إيجابية على رغبته في مواصلة سلسلة نتائجه المميزة، غير أن حسابات المباراة تغيرت خلال الشوط الثاني، بعدما كثّف الفريق المستضيف ضغطه الهجومي بحثاً عن تعديل النتيجة.
ورغم صمود عناصر الاتحاد الزموري ومحاولاتهم الحفاظ على هدف التقدم، فإن الضغط المتواصل لشباب السوالم أثمر هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، في سيناريو مؤلم لأبناء الخميسات الذين وجدوا أنفسهم أمام تعادل لم يكن في الحسبان، بعدما كانوا على بعد دقائق قليلة من حصد النقاط الثلاث.
ويُعد هذا التعادل الأول للاتحاد الزموري في منافسات البطولة هذا الموسم، بعدما بصم على أربع انتصارات وهزيمة واحدة، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة، مواصلاً تمركزه ضمن كوكبة المطاردة في المركز الثاني، إلى جانب أولمبيك الدشيرة ووداد فاس، خلف المتصدر اتحاد يعقوب المنصور.
ورغم ضياع نقطتين في الأنفاس الأخيرة من مواجهة برشيد، فإن الاتحاد الزموري لا يزال حاضراً بقوة في سباق الصعود، ويؤكد من خلال حصيلته أن طموح العودة إلى الواجهة ليس مجرد شعار، بل مشروع رياضي تدعمه النتائج والمردود داخل المستطيل الأخضر.
وتتجه الأنظار الآن إلى الجولة المقبلة، التي سيكون خلالها الفريق الزموري على موعد مع مواجهة شباب المحمدية، متذيل الترتيب، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لأبناء الخميسات، الذين يدركون أن الفوز سيكون مفتاحاً ثميناً للضغط على المتصدر وانتزاع فرصة اعتلاء قمة الترتيب.
الاتحاد الزموري أضاع نقطتين في الوقت القاتل، لكنه لم يُضع بوصلته نحو الصدارة… والجولة المقبلة قد تحمل لأبناء الخميسات خبراً ساراً يعيدهم إلى قمة المشهد!

