الأحداث✍️آسفي
أصدر حزب الأصالة والمعاصرة بآسفي بلاغاً توضيحياً بشأن ما وصفه بالتأويلات المغلوطة التي رافقت تداول تصريحات منسوبة إلى رئيسة الحكومة، والتي جرى الترويج من خلالها بأنها وصفت مدينة آسفي بـ«مدينة المخدرات»، مؤكداً أن هذا التأويل لا يعكس، بحسب البلاغ، مضمون التصريحات المعنية.
وأوضح الحزب أن رئيسة الحكومة كانت تتحدث عن عضو ينتمي إلى حزب سياسي آخر، في سياق انتقاد ما اعتبرته إساءة إلى الإقليم بسبب الاتجار بالمخدرات، مشدداً على ضرورة التمييز بين انتقاد شخص بسبب أفعال منسوبة إليه، وبين توجيه الإساءة إلى مدينة بأكملها وساكنتها.
وأكد البلاغ أن إقليم آسفي يحتل مكانة محورية ضمن جهة مراكش–آسفي، ويحظى بأولوية في البرامج التنموية الجهوية والوطنية، مبرزاً أن المدينة العريقة وساكنتها لا ينبغي تحميلهما مسؤولية أفعال فردية منسوبة إلى أشخاص بعينهم.
وفي سياق استعراض الأوراش التنموية بالإقليم، أشار الحزب إلى عدد من المشاريع المنجزة، وأخرى توجد في طور الإنجاز أو الدراسة، من بينها المساهمة في معالجة إشكالية الفيضانات، بتنسيق بين الجهة والوزارة وعدد من القطاعات المعنية، تحت إشراف وزارة الداخلية، وذلك في إطار التوجيهات الملكية السامية.
كما سلط البلاغ الضوء على مشاريع تعزيز البنية التحتية الطرقية، ولا سيما تثنية الطريق الرابطة بين مراكش وآسفي، والطريق الساحلية بين الوليدية والصويرة، فضلاً عن تثنية الطريق بين آسفي وسبت جزولة، إلى جانب إنجاز الطريق الدائرية المبرمجة، التي يُرتقب أن تسهم في تخفيف الضغط المروري، انطلاقاً من مدخل المدينة وصولاً إلى الميناء الجديد، بمساهمة من الجهة ووزارة الإسكان.
وتشمل المشاريع المشار إليها أيضاً إنجاز طرق متعددة لفك العزلة عن مناطق العالم القروي بالإقليم، فضلاً عن برنامج لإعادة تأهيل المدينة القديمة ومحيطها، بما يشمل منطقة رباط الشيخ أبي محمد صالح، بالقرب من كورنيش أموني، وتل الفخارين.
وبحسب البلاغ، فقد دخل برنامج إعادة التأهيل مرحلة الإطلاق، ومن المرتقب أن تنطلق أشغاله قريباً، بكلفة تتجاوز 25 مليار سنتيم، بمساهمة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وفي الشق الاقتصادي، أشار الحزب إلى مشروع المنطقة الصناعية واللوجيستيكية بخطّازكان، موضحاً أنه جرى اقتناء الأراضي اللازمة للمشروع واستكمال الدراسة تمهيداً لتنفيذه، باعتباره ورشاً استراتيجياً من شأنه دعم التنمية الاقتصادية بالإقليم.
واختتم حزب الأصالة والمعاصرة بآسفي بلاغه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على صورة المدينة ومكانتها التاريخية والتنموية، داعياً إلى التمييز بين النقد الموجه إلى الأشخاص والإساءة إلى الإقليم وساكنته، ومشدداً على أن الدفاع عن آسفي وصورتها مسؤولية جماعية تستوجب التحلي بالموضوعية وتجنب التأويلات التي من شأنها المساس بسمعتها.

